وإسحاق بن إبراهيم بن سنين الختّلي، وأحمد بن بشير المرثدي، وعبد الله بن محمد البغوي، وكان ثقة، انتهى.
قال الخطيب: وأخبرنا علي بن الحسين ـ صاحب العباسي ـ أنبأنا عبد الرّحمن بن عمر الخلال، نبأنا محمد بن إسماعيل الفارسي، نبأنا بكر بن سهل، أنبأنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسألت يحيى بن معين عن حاجب فقال: لا أعرفه، وأما أحاديثه فصحيحة فقلت: ترى أن أكتب عنه؟ قال: ما أعرفه، وهو صحيح الحديث، وأنت أعلم، انتهى.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيّوية، نبأنا أبو الحسين بن فهم، حدثنا محمد بن سعد (1) قال: حاجب بن الوليد الأعور المعلم ويكنى أبا أحمد، توفي ببغداد في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين.
أخبرنا أبو الحسن (2) بن قبيس، حدثنا أبو النجم بدر بن عبد الله، أنبأنا أبو بكر الخطيب، قال (3) : قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكّي، أنبأنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت الجوهري ـ يعني حاتم بن الليث ـ يقول: حاجب بن الوليد الأعور المعلم يكنى أبا أحمد، مات ببغداد في رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين.
قال: وأنبأنا أحمد بن أبي جعفر، أنبأنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات حاجب بن الوليد في رمضان سنة ثمان وعشرين وكان لا يخضب وكان أعور، وقد كتبت عنه، انتهى.
حكى عن يزيد بن ربيعة عن ربيعة بن يزيد، ونحن معه في جنازة في سوق ونحن مع إسماعيل بن عبيد الله، وحاجب القرشي، انتهى.
(1) طبقات ابن سعد 7/ 359.
(2) بالأصل «أبو الحسين» خطأ، وقد مرّ.
(3) تاريخ بغداد 8/ 271.