فهرس الكتاب

الصفحة 15252 من 25742

جعفر بن المسلمة، أنبأ أبو طاهر المخلّص، نا أحمد بن سليمان، نا الزبير بن بكار قال: وولد يزيد بن عبد الملك: عبد الجبار بن يزيد، وسليمان، وأبا سفيان، وهم لأمهات أولاد شتى، وذكر غيرهم.

أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن، أنا أبو الحسن السيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى، نا خليفة (1) قال: وأخذ عبد الله بن علي حين دخل دمشق يزيد بن معاوية بن مروان، وعبد الله بن عبد الجبار بن يزيد بن عبد الملك بن مروان فبعث بهما إلى أبي العبّاس فصلبهما.

كذا قال: وذكر غيره أن المصلوب عبد الجبار بن يزيد، والله أعلم.

وبلغني من وجه آخر أن عبد الجبار وأخاه الغمر ابني يزيد قتلا بنهر أبي فطرس (2) .

كان دليل بني المهلب حين هربوا من السجن بالعراق ولحقوا (3) بالشام.

ذكر أبو حنيفة أحمد بن داود الدّينوري في كتاب: «الأنواء» قال: وممن شهد بصدق الأمر عبد الجبّار بن يزيد الكلبي دليل بني المهلّب (4) ، فكانوا محتبسين بلعلع (5) فهربوا فلحقوا بالشام، فنكّب بهم عبد الجبّار (6) جوادّ الطريق، وتتبع معامي الأرض فتحيّر يوما وهو بالسماوة فارتبك فاتهمه يزيد وأراد قتله، فقال له عبد الجبّار: أنت على قتلي إذا شئت قادر، ولكن دعني أنم نومة، فنام فانتبه وقد قلّت (7) حيرته، فسمت بهم السمت المصيب حتى نفذ فقال:

ورهط من أبناء الملوك هديتهم ... بلا علم باد ولا ضوء كوكب ...

ولا قمر إلّا ضئيل (8) كأنه ... سوار حباه (9) صائغ السّور مذهب ...

على كل حرجوج كأن ضلوعها ... إذا حلّ عنها الكور أعواد مشجب

(1) تاريخ خليفة بن خياط ص 403 ـ 404.

(2) تقدم التعريف به، انظر معجم البلدان.

(3) في م: فلحقوا.

(4) من قوله: حين هربوا إلى هنا سقط من م.

(5) لعلع بالفتح ثم السكون: ماء في البادية وقيل منزل ما بين البصرة والكوفة (معجم البلدان) .

(6) في م: عبد الجبار بن يزيد.

(7) رسمها غير واضح بالأصل ومهملة بدون نقط، والمثبت عن م.

(8) مكانها بياض في م.

(9) غير واضحة بالتصوير في م، وفي المختصر 14/ 164 «جناه» وفي المطبوعة: حناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت