أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، نا عبد العزيز بن أحمد، نا تمّام بن محمّد، حدّثني أبي، نا أبو معد عدنان بن أحمد بن طولون المصري، نا أبو أحمد محمّد بن موسى بن حمّاد البربري، نا سليمان بن أبي شيخ، حدّثني الحكم عن عوانة قال:
كان بالكوفة رجل من أهل البصرة يقال له عمر كسرى، وكان مولى لبني سليم (1) ، وكان يتعاطى علم الفرس، وأمر كسرى، فسمّي لذلك عمر كسرى، قال عوانة: كان عمر هذا الذي يقال له عمر كسرى قاعدا عند أبي بالكوفة فمرّ به علي بن يزيد الناقص، فسلّم على أبي ووقف عليه، فقال عمر كسرى لأبي بعد ما مضى: يا أبا الحكم، ما رأيت أحدا أشبه بصفة كسرى من هذا، فقال له أبي: فتعرفه؟ قال: لا، قال: هذا علي بن يزيد الناقص.
قال سليمان بن أبي شيخ، وحدّثني نضلة بن سليمان قال:
كان عمر كسرى هذا بالأهواز عند عامل عليها يقال له سعيد بن عبد الله الكوفي، فجعل عمر يحدث عن كسرى وعن نسائه فقال له العامل: فكم أمهات المؤمنين اللائي قبض النبي صلى الله عليه وسلم عنهن؟ قال: لا أدري، قال: أنت رجل من المسلمين تعرف نساء كسرى ولا تعرف نساء النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا والله لا تخرج من الحبس حتى تأتيني بأسمائهن وأنسابهن ومعرفتهن، قال: فحبسه حتى يعلم ذلك.
أم يزيد الناقص بنت فيروز بن يزدجرد بن كسرى، فمن هنالك أتى عليا شبهه.
5118 ـ علي بن يزيد بن أبي هلال
أبو عبد الملك ـ ويقال: أبو الحسن ـ الألهاني (2)
من أهل دمشق.
روى عن القاسم (3) بن عبد الرّحمن، ومكحول.
(1) في المختصر: لبني سالم.
(2) ترجمته في ميزان الاعتدال 3/ 161 وتهذيب الكمال 13/ 424 وتهذيب التهذيب 4/ 249، وتقريب التهذيب، والجرح والتعديل 6/ 208.
(3) في تهذيب الكمال وميزان الاعتدال: القاسم أبي عبد الرّحمن.