السجود فقعد بين السجدتين مقدار عشرين آية ثم سجد، فلما رفع رأسه نظرت إلى الدموع سائلة على خدّيه، قال أبو عمرو (1) فقلت لمحمّد: أفي التطوّع كان ذلك؟ قال: نعم.
6188 ـ محمّد بن الحارث بن هانئ بن الحارث بن هانئ بن مدلج بن المقداد بن
زمل بن عمرو أبو الحارث العذريّ
حدّث عن أبيه.
روى عنه: تمام بن محمّد حديثا سقناه في ترجمة الحارث بن هانئ (2) .
حدّث في سنة ثمانين ومائتين عن عمرو بن المبارك البجلي الأصبهاني.
روى عنه: أبو يعقوب إسحاق بن يونس.
من أهل جبيل.
حدّث عن صفوان بن صالح، وموسى بن أيّوب النّصيبي.
روى عنه: سليمان بن أحمد الطبراني.
أنبأنا أبو علي الحدّاد، أنبأنا أبو نعيم.
ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا محمّد بن عبد الله بن شهريار، قالا: أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطّبراني (3) ، حدّثنا محمّد بن الحارث الجبيليّ، حدّثنا صفوان بن صالح، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن عبد العزيز ابن حصين، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عبّاس في قوله وفي حديث أبي نعيم في قول الله تعالى: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ) (4) قال: إذا نسيت الاستثناء، فاستثن إذا ذكرت، قال: هي لرسول الله خاصة وليس لأحد منّا أن يستثني إلّا في صلة من يمينه ـ وقال أبو نعيم:
(1) بالأصل ود، و «ز» : «عمر» تصحيف، والصواب ما أثبت وهو شبابة بن سوار.
(2) راجع ترجمة الحارث بن هانئ في كتابنا هذا تاريخ مدينة دمشق ـ بتحقيقنا 11/ 489 رقم 1164 حديث رقم 2879.
(3) رواه الطبراني في المعجم الصغير 2/ 41.
(4) سورة الكهف، الآية: 24.