فهرس الكتاب

الصفحة 9607 من 25742

2554 ـ سعيد بن مسبّح ويقال: مسجح

أبو عثمان، ويقال: أبو عيسى القرشي الأسود المكّي (1)

مولى بني جمح، ويقال مولى بني نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب، ويقال:

مولى بني مخزوم، المغني.

أستاذ عبيد بن سريج (2) في الغناء.

سمع عبد الله بن الزبير، ووفد على عبد الملك بن مروان.

قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمّد القرشي (3) ، حدّثني عمي، والحسين بن القاسم الكوكبي، قالا جميعا: حدّثنا محمّد بن سعيد الكراني، حدّثني النضر بن عمرو، وحدّثني أبو أمية القرشي، حدّثني دحمان الأشقر قال:

كنت عاملا لعبد الملك بن مروان بمكة فرفع إليّ أن رجلا أسود يقال له ابن مسجح قد أفسد فتيان قريش، وانفقوا عليه أموالهم ـ يعني ـ فكتبت بذلك إلى عبد الملك بن مروان فكتب إليه أن اقبض ماله وسيّره إليّ، ففعل، وتوّجه ابن مسجح إلى الشام فصحبه رجل جوار مغنيات في طريقه فقال له: أين تريد؟ فأخبره خبره، وقال له: أريد الشام قال له: فتكون معي؟ قال: نعم، فصحبه حتى بلغا دمشق فدخلا مسجدها فسألاهم (4) : من أخص الناس بأمير المؤمنين؟ فقالوا: هؤلاء النفر من قريش وبني (5) عمه، فوقف ابن مسجح عليهم وسلم ثم قال: يا فتيان هل فيكم من يضيف رجلا غريبا من أهل الحجاز، فنظر بعضهم إلى بعض وكان عليهم موعد أن يذهبوا إلى قينة يقال لها برق الأفق، فتثاقلوا به إلّا (6) فتى منهم تذمم (7) فقال له: أنا أضيفك، وقال لأصحابه: انطلقوا أنتم وأنا أذهب مع ضيفي، قالوا: بل تجيء معنا أنت وضيفك،

(1) ترجمته في الأغاني 3/ 276 والوافي بالوفيات 15/ 257.

وتقرأ بالأصل: مسحج فقد وضع علامة «ح» على الحرف الأول إشارة إلى تقديم الحاء على الجيم.

(2) بالأصل: شريح، والمثبت عن الأغاني 3/ 277.

(3) الخبر في الأغاني 3/ 282 ـ 283.

(4) كذا بالأصل وم، وفي الأغاني: فسألا.

(5) كذا بالأصل وم.

(6) عن الأغاني وبالأصل «إلى» .

(7) تذمم أي خشي الذم واللوم إن هو امتنع عن استضافته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت