وبلغني من وجه آخر: أن خلف بن تميم توفي بدمشق، ودفن بباب الصغير، وأن قبره إلى جانب مقبرة ابن المصّيصي وهي مقبرة البهجة بن أبي عقيل.
1999 ـ خلف بن سعيد بن خلف اللّخمي المغربي
سمع أبا الحسن علي بن الحسين الأذني (1) .
روى عنه: أبو علي الأهوازي، وأظنه سمع منه بدمشق.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل، أنا جدي أبو محمّد، نا أبو علي الأهوازي، نا خلف بن سعيد بن خلف اللّخمي، نا أبو الحسن علي بن الحسين القاضي ـ يعني الأذني ـ نا أبو الأزهر صدقة بن منصور بن عبيد الله الكندي، نا محمّد بن بكّار، نا زافر بن سليمان، عن عبد الله بن أبي صالح، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى إذا أنزل عاهة من السّماء على أهل الأرض صرفت عن عمّار المساجد» [4020] .
سمع بدمشق هشام بن عمّار، وبغيرها: أبا مصعب الزهري، ويعقوب بن حميد بن كاسب.
روى عنه: سهل بن السّري البخاري.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن غانم بن أحمد، أنا عبد الرحمن بن محمّد بن إسحاق، أنا أبي أبو عبد الله، أنا سهل بن السّري، نا خلف بن سليمان، نا هشام بن عمّار، نا يحيى بن حمزة، عن عروة بن رويم، عن شيخ من جرش، حدّثني سليمان قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في عصابة من أصحابه، فجاءته عصابة فقالوا: يا رسول الله إنا كنا قريب عهد بجاهلية، نصيب من الآثام والزنا، فائذن لنا في الجلوس في البيوت، نصوم ونقوم حتى يدركنا الموت، فسرّ النبي صلى الله عليه وسلم حتى عرف البشر في وجهه، فقال: «إنكم ستجنّدون أجنادا، ويكون لكم ذمة وخراج وأرض، يمنحها الله لكم، فيها مدائن وقصور، فمن أدركه ذلك منكم، فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك
(1) ترجمته في سير الأعلام 16/ 464.