أحمد، ثنا أبو الزّنباع روح بن الفرج المصري، ثنا يحيى بن بكير، قال: توفي سعد بن عبادة بحوران من أرض دمشق سنة ست عشرة (1) .
كان صوفيا فاضلا، محبا للصوفية.
يحكي عنه الجنيد بن محمّد، وأبو سعيد بن الأعرابي.
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه، ثنا الفقيه إبراهيم، أخبرني أبو الحسين علي بن طاهر القرشي الشيرازي في كتابه.
ح وأنبأنا أبو جعفر محمّد بن محمّد المكي، ثنا الحسين بن يحيى، أنبأنا الحسين بن علي بن محمّد، قالا: ثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم، حدثني أبو القاسم عبد السلام بن محمّد بن أبي موسى، حدثني أحمد بن محمّد بن زياد قال: كان سعد الدمشقي بزّازا وله دنيا كثيرة، وكان فاضلا دينا ظريفا، قدم عليه بعض أصحابنا [فقال له: هل مررت في طريقك بأحد من أصحابنا؟] (3) فقال: لا ولكن رأيت رجلا عرفك، فأكرمني، وأنزلني عنده، وكان لسعد على ذلك الرجل جملة دنانير حسابا بينهم، فضرب على حسابه مكافأة لما بلغه أنه أكرم هذا الفقير من أجله ـ زاد المكي: لبائب (4) .
أنبأنا جعفر بن محمّد بن وهب والجنيد.
وأخبرنا أحمد الفلاسي (5) يسمعون، وربما قالت لهم جارية كانت له، يقال لها نجوم تزوجها جنيد بن محمّد بعد وفاة سعد.
أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عبد العزيز المكي، أنبأنا الحسين بن يحيى بن إبراهيم بن الحكاك ـ بمكة ـ أنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمّد الشيرازي، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم، ثنا أبو الحسن علي بن محمّد بن
(1) سير الأعلام 1/ 278.
(2) له ترجمة في الوافي بالوفيات 15/ 163 وفي م: البزار.
(3) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح ورفع الاضطراب في العبارة عن م.
(4) كذا. وفي م: لبانب.
(5) كذا بالأصل وم.