عالما ـ أو إذا لم يبق عالم، شعبة ذكر الشك ـ اتّخذ الناس رؤساء جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلّوا وأضلّوا» [10782] .
إمام جامع بيروت المعروف بورد.
روى عن عمرو بن هشام (2) البيروتي، وعبد الحميد بن بكّار، وعبيد بن حبّان الجبيلي، وصفوان بن صالح، ومحمّد بن عقبة بن علقمة، وعباس بن الوليد بن مزيد.
روى عنه: محمّد بن شعيب، وأبو (3) عبد الله بن مروان، وسليمان بن أحمد الطّبراني، وإبراهيم بن أحمد بن الحسن بن علي بن حسنون، وأبو القاسم بن أبي العقب.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم، حدّثنا عبد العزيز بن أحمد ـ لفظا ـ وأبو علي الحسين بن عقيل بن ريش، قالا: أنبأنا أبو محمّد بن أبي نصر، حدّثنا أبو علي محمّد بن هارون، حدّثنا محمّد بن أحمد بن لبيد السّلاماتي ببيروت، حدّثنا عمرو بن هشام (4) البيروتي قال: سمعت الأوزاعي يحدّث عن حسان بن عطية، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف على يمين، فاستثنى، ثم أتى ما حلف فلا كفّارة عليه» [10783] .
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ، وحدّثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا ورد بن أحمد بن لبيد البيروتي، حدّثنا صفوان بن صالح.
ح قال: وحدّثنا إبراهيم (5) بن دحيم، حدّثنا أبي قالا: حدّثنا الوليد بن مسلّم، حدّثنا ابن ثوبان عن أبيه، عن مكحول، عن أبي رهم السماعي عن أبي أيوب الأنصاري قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلّ صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة» [10784] .
قال أبو عبد الله بن مندة: توفي سنة نيّف وثمانين ـ يعني ـ ومائتين. قاله لي أبو عمران البيروتي المقرئ.
(1) الأصل: الخطاب، والمثبت عن م، ود، واستدركت اللفظة على هامش ت.
(2) في م وت ود: هاشم.
(3) بالأصل: «وأبا» .
(4) كذا بالأصل، وفي م، وت، ود: هاشم.
(5) من هذا الطريق، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 4/ 127 رقم 3881.