وأمددتني بقوّتك. إلهي وسيّدي إليك انقطع المريدون في ظلم الدجى وباكروا الدلج في ظلم الأسحار يرجون رحمتك، وسعة مغفرتك. اللهمّ أسكني في درجة المقرّبين، واحشرني في زمرة العارفين. فإنك أجود الأجودين وأكرم الأكرمين يا مالك يوم الدين.
268 ـ أحمد بن مطرّف
أبو الحسن السّبتي (1) القاضي
قدم دمشق وحدّث بها: عن علي بن الحسين بن الجنيد الرازي المالكي، وأبي يحيى بن أبي ميسرة، وهشام بن علي السيرافي، وجعفر بن محمّد بن سوار النيسابوري، وعلي بن محمّد بن سهل، وأحمد بن عبيد الله النرسي.
روى عنه أبو هاشم المؤدب، وعلي بن أحمد بن محمّد بن يوسف السّامري [و] (2) أبو الحسن بن الرفاء.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل، أنا أبو القاسم علي بن محمّد بن أبي العلاء ـ سنة ست وثمانين وأربعمائة ـ أنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي، أنا القاضي أبو الحسن علي بن أحمد بن محمّد بن الرفاء ـ بسرّ من رأى ـ نا القاضي أبو الحسن أحمد بن مطرف، نا جعفر بن محمّد، نا أحمد بن نصر، أنا يعلى بن عبيد نا سفيان، عن أبي حمزة، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصدّيقين والشهداء» [1388] .
أخبرنا أبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن الكلواذاني ـ إجازة ـ أنا أبو الحسين بن حسنون النرسي، أنا جدي لأمي علي بن أحمد بن محمّد بن يوسف، نا القاضي أحمد بن مطرف، نا أبو جعفر أحمد بن صالح الوراق الرازي، وأبو العباس عبد الرّحمن بن محمّد الظهراني، قالا: نا سلمة بن شبيب، نا عبد الله بن إبراهيم المدني، نا عبد الله بن أبي بكر، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله عمودا من نور يوم القيامة (3) بين يديه، فإذا قال
(1) ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى السبت، وهو أوّل يوم من الأسبوع، وسبتة مدينة من بلاد المغرب من بلاد العدوة على ساحل البحر (الأنساب) .
(2) زيادة اقتضاها السياق للإيضاح.
(3) قوله «يوم القيامة» سقط من المختصر.