«من نظر إلى وجه عالم نظرة، ففرح به، خلق الله ـ تبارك وتعالى ـ من تلك النظرة والفرح ملكا يستغفر الله لصاحبه إلى يوم القيامة» [10568] .
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله، أنبأنا أبو بكر الخطيب، قال: قرأت على القاضي أبي القاسم التّنوخي، عن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدّثنا أبو نصر قيس بن بسر (1) ابن السّندي بن عبد الله بن سعيد بن بسر (2) بن عبد الواحد بن عبد الله النّصري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم بجبيل ساحل البحر، حدّثنا أبو بكر محمّد بن ياسر الحذّاء بحديث ذكره.
قرأت على أبي محمّد السلمي، عن أبي بكر بن ماكولا قال (3) :
في باب بسر بضم الباء والسين المهملة: وقيس بن بسر بن السّندي بن عبد الله بن سعيد بن بسر بن عبد الواحد بن عبد الله النّصري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدّث عن أبي بكر محمّد بن ياسر الحذاء عن هشام بن عمّار، حدّث عنه أبو بكر بن شاذان، وذكر أنه سمع منه بجبيل.
5749 ـ قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة
أبو بكر الكندي السّكوني (4) (5)
من تابعي أهل حمص.
أدرك عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع أبا بكر الصّدّيق، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
روى عنه: سويد بن قيس التّجيبي المصري.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو بكر بن اللّالكائي، أنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب، حدّثنا التجيبي محمّد بن رمح، حدّثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أن سويد بن قيس التّجيبي (6) أخبره عن قيس بن مازن أنه قال (7) :
هاجرنا على عهد أبي بكر الصّدّيق، فلمّا قدمنا المدينة نزلنا بالحرّة، فخرج إلينا أبو بكر يتلقّانا وهو مخضوب الرأس واللحية بحناء أو كتم، أو بهما جميعا.
(1) بالأصل وم: بشر، والتصويب عن «ز» .
(2) انظر الحاشية السابقة.
(3) الاكمال لابن ماكولا 1/ 268 و 271.
(4) في الإصابة السلولي.
(5) ترجمته في الإصابة 3/ 271.
(6) من طريقه رواه ابن حجر في الإصابة 3/ 271.
(7) بالأصل: «قال: قال» والمثبت يوافق م و «ز» .