دخل دمشق وسئل عنها فقال: هي جنة الدنيا للمطيع لله. إذا مات بها لا يقال له: استراح من الدنيا ـ يعني أنه كان في جنة فانتقل إلى جنة ـ حكى ذلك محمد بن أبي طيفور الجرجاني في فضل دمشق.
ذكر من اسمه بكير
هو محمد بن سهل يأتي في حرف الميم إن شاء الله عزوجل.
ولي الشرط ليزيد بن الوليد بن عبد الملك ثم عزله، وولّى النّضر بن عمرو الجرشي (1) .
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن، أنبأنا محمد بن [علي بن أحمد، أنبأ أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن] (2) زكريا، حدّثنا خليفة بن خيّاط، قالا في تسمية عمال يزيد بن الوليد: شرط يزيد: بكير بن شمّاخ اللّخمي حتى مات يزيد (3) .
وذكر أبو الحسين الرازي في تسمية كتّاب أمراء دمشق قال: ومن كتّاب يزيد بن الوليد من أهل دمشق بكير بن الشّمّاخ.
960 ـ بكير بن ماهان
أبو هاشم الحارثي (4)
أحد دعاة بني العباس.
حكى عن محمد بن علي الإمام، حكى عنه رجل، حكى عنه إبراهيم بن يزداد وعبد الله بن عياش المنتوف.
وكان بكير ممن قدم على [محمّد بن علي] (5) البلقاء وأقام عنده مدة يأخذ عنه
(1) إعجامها غير واضح بالأصل والصواب عن م وانظر المطبوعة 10/ 257.
(2) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م.
(3) تاريخ خليفة بن خياط ص 371.
(4) ترجمته وأخباره في الوافي بالوفيات 10/ 273 والطبري ومروج الذهب والكامل لابن الأثير.
(5) ما بين معكوفتين زيادة عن الوافي، وفيه: محمد بن علي بن عبد الله بن عباس.