أبو أمامة: ويحك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ الله جعل السّلام تحية لأمتنا وأمانا لأهل ذمّتنا» [10110] .
أخبرنا أبو الحسين (1) القاضي، وأبو عبد الله الأديب قالا: أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال: وأنا أبو طاهر، أنا علي.
قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم (2) قال:
عمرو بن هاشم البيروتي روى عن الأوزاعي، وهقل بن زياد، روى عنه أبو زرعة، سألت محمّد بن مسلم عنه فقال: كتبت عنه، كان قليل الحديث، قلت: ما حاله؟ قال: ليس بذلك، كان صغيرا حين كتب عن الأوزاعي.
وبلغني أن محمّد بن عوف قيل له: من عمرو بن هاشم الذي يروي عنه بقية بن الوليد؟ فقال: هو عمرو بن هاشم البيروتي، كتبت عنه.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد (3) قال: عمرو بن هاشم البيروتي ليس به بأس.
من شيعة (4) بني العباس وهو الذي تولى نبش قبور بني أمية بدمشق وغيرها.
حكى عنه الهيثم بن عدي.
والد الأوزاعي.
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي بن عبد السلام الخطيب، وأبو محمّد هبة الله بن أحمد بن محمّد المزكّي، نا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي أبو بكر، أنا عبد الله بن أحمد بن ربيعة، نا جعفر بن هارون ـ يعني المصّيصي ـ نا محمّد بن كثير قال:
(1) الأصل وم: الحسن، تصحيف.
(2) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 268.
(3) يعني عبد الله بن عدي، وليس لعمرو ترجمة في الكامل في ضعفاء الرجال المطبوع الذي بين يدي.
(4) الأصل وم: شعبة، ولعل الصواب فيما ارتأيناه.
(5) بالأصل وم والمختصر: محمد، تصحيف، والصواب ما أثبت، راجع ترجمة الأوزاعي في سير أعلام النبلاء 7/ 107 وتهذيب الكمال 11/ 311.