فهرس الكتاب

الصفحة 10924 من 25742

أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الحسين بن الطّيّوري، أنا الحسين بن جعفر، ومحمّد بن الحسين، وأحمد بن محمّد بن أحمد العتيقي.

ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي، أنا ثابت بن بندار، أنا الحسين بن جعفر، قالوا: أنا الوليد بن بكر، أنا علي بن أحمد بن زكريا، أنا صالح بن أحمد بن صالح قال: سمعت أبي (1) يقول: صفوان بن عبد الله بن صفوان مدني، تابعي، ثقة.

2888 ـ صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم،

واسمه سنان بن سميّ بن سنان بن خالد بن منقر (2) بن أسد

ابن مقاعس التميمي المزني البصري

وفد على سليمان بن عبد الملك، وعمر بن عبد العزيز.

أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت أبي حكيم عبد الله بن إبراهيم ـ إجازة ـ قالت: أنبأ أبو منصور علي بن الحسن بن الفضل الكاتب، أنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن عبد الله بن الكاتب، أنبأ علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري، ثنا الزبير، حدّثني محمّد بن سلام الجمحي، قال: قال عبد الله بن صفوان بن الأهتم، قال:

إني كنت على رأس سليمان بن عبد الملك، فدخل عليه رجل من حضر موت من حكمائهم، فقال له سليمان: تكلم بحاجتك، فقال: أصلح الله أمير المؤمنين من كان الغالب على كلامه النصيحة وحسن الإرادة، أوفي به كلامه على السّلامة، وإني أعوذ بالذي أشخصني من أهلي حتى أوفدني عليك أن ينطقني بغير الحق، أو أن يدلك لساني لك بما فيه سخطه علي، وإن أقصار الخطبة ألمع في أفئدة أولي الفهم من الإطالة والتشدّق في البلاغة، ألا وإن من البلاغة يا أمير المؤمنين ما يفهم وإن قلّ، ألا وإني مقتصر على الاقتصار، مجتنب من الإكثار، شخصني إليك وال عسوف، ورعية ضائعة، وإن تعجل تدرك ما فات، وإنك إن تقصّر تهلك رعيتك هناك ضياعا. فخذها إليك قصيرة موجزة، قال: فقال سليمان: يا غلام ادع لي رجلا من الحرس، فاحملاه على البريد وقل له إذا أتيت البلاد فلا تنزل من مركبك حتى تعزله، ومن كانت له قبله ظلامة

(1) تاريخ الثقات للعجلي ص 228.

(2) عن جمهرة ابن حزم ص 217 وبالأصل: منقور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت