فهرس الكتاب

الصفحة 9350 من 25742

أحتاج إليه. فهاج بي وجع الضّرس، فقلعت سنا، فوجعت الأخرى حتى قلعتها، فهتف بي هاتف: إن لم تدفع إليهم الدينار لا يبقى في فمك سن واحدة (1) .

قدم دمشق، وولي حرب الأهواز في أيام المعتمد على الله، وولي شرطة الجانب الشرقي من بغداد من قبل عيسى النوشري في خلافة المعتضد، له ذكر.

حكى عن روط بن عامر الليثي.

حكى عنه أحمد بن أبي طبية الجرجاني.

قرأت في كتاب بعض الدمشقيين، نا محمّد بن هارون بن محمّد بن بكّار بن بلال، نا محمّد بن أبي طيفور الجرجاني، حدّثني نوح بن أحمد بن أبي ظبية، عن أبيه، عن سعيد بن جابر السّغائذي قال: أتيت بيت المقدس، فلقيت فيها شيخا معمّرا يقال (2) له روط بن عامر الليثي فقال لي: يا ابن أخي من أين أنت؟ قلت: من خراسان، قال: بلاد الخشونة والجشونة، أفتدري أين إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد؟ قلت: أخبرني يا عمّ، قال: هي دمشق فارحل إليها، قلت: قد مررت بها قال: فهل رأيت جنة إلّا وهي أحسن منها؟ ثم قال: إنّ الناس ليقولون إنّ تحت الغوطة زمرّدة (3) خضراء فيها ما خلق الله من الألوان فهي تري تلك الألوان من فوق أرضها.

حكى عن أبيه.

حكى عنه أحمد بن المعلّى بن يزيد القاضي.

قرأت بخط أبي الحسين محمّد بن عبد الله الرازي، نا سعيد بن جرير بن زبر،

(1) ليس لسعيد بن تركان ترجمة في الرسالة القشيرية.

(2) رسمها بالأصل مضطرب تقرأ «يقول» ثم وضع ألفا فوق الواو لتقرأ «يقال» والصواب ما أثبت.

(3) بالأصل: زمرة، والصواب عن م، وانظر مختصر ابن منظور 9/ 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت