الخطيب (1) ، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد البرقاني، أنبأ محمّد بن أحمد (2) بن يعقوب الحجّاجي، أنا أحمد بن الحسن الكرخي ـ ببغداد ـ أنا حمدان بن سعيد البغدادي حدثهم عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم كاتب يقال له سجل، فأنزل الله تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ) .
قال البرقاني: قال أبو الفتح الأزدي: تفرّد به ابن نمير ـ إن صحّ ـ.
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمّد، أنا أبو أحمد قال (3) : أنا أبو الفضل عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن، أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب، نا محمّد بن هارون، نا أبو كريب، نا ابن المبارك، عن معروف بن خرّبوذ (4) ، عن من سمع أبا جعفر يقول: السّجلّ هو الملك.
والمحفوظ عبد الله بن سعد القرشي العامري.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن الماوردي، أنبأ أبو الحسن محمّد بن علي السّيرافي، أنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق النهاوندي، نا أحمد بن عمران الأشناني، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط (6) : قال في تسمية كتّاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: زيد بن ثابت كاتب الوحي، وقد كتب له معاوية بن أبي سفيان، وكتب له حنظلة بن ربيعة (7) الأسدي، وكتب له سعد بن أبي سرح (8) ، ثم ارتدّ ولحق بمكة.
(1) الخبر في تاريخ بغداد 8/ 175 في ترجمة حمدان بن سعيد.
(2) تاريخ بغداد: «محمد» ولعله الصواب، انظر ترجمته في سير الأعلام 16/ 240 وفيها أيضا: محمد بن محمد.
(3) بالأصل: قالت.
(4) غير واضح إعجامها ورسمها: «حربود؟؟؟» كذا والمثبت عن ابن كثير 4/ 685.
(5) ترجمته في سيرة ابن كثير 4/ 685 فيما قاله خليفة، قال ابن كثير: وقد وهم إنما هو ابنه عبد الله بن سعد بن أبي سرح.
(6) تاريخ خليفة بن خياط ص 99.
(7) في تاريخ خليفة: «حنظلة بن ربيع الأسيدي» وفي أصل تاريخ خليفة: «ربيعة» وقد صوبها محققه «ربيع» وقد تقدمت ترجمته قريبا في كتابنا فارجع إليه.
(8) في تاريخ خليفة: عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وهو الصواب والذين نقلوا عنه: المصنف هنا، وابن كثير ـ