روى عن: ابن عباس، وعبد الله بن عبيد، وعمر بن عبد العزيز.
روى عنه: عبيد الله بن عمر بن حفص، وعبد الكريم أبو أمية، وعبّاد بن أبي علي، وسفيان بن حسين.
ووفد على عمر بن عبد العزيز، وسمع خطبته.
أخبرنا أبو المعالي محمّد بن إسماعيل بن محمّد، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو بكر محمّد بن هبة الله، قالا: أنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، نا يعقوب بن سفيان (1) ، حدّثني ابن بكير، حدّثني الليث، عن عبد العزيز ـ زاد البيهقي: بن أبي سلمة ـ عن عبيد الله بن عمر بن حفص، عن رجل من أهل واسط يقال له شيبة بن مساور، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يحدّث أن ـ وقال أبو المعالي: يحدث حين ـ وقالا: استخلف وجلس على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أمّا بعد، أيّها الناس، فإن الله لم يرسل رسولا بعد رسولكم، ولم ينزل بعد الكتاب الذي أنزل عليه كتابا، فما أحل الله على لسان رسوله فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حرّم على لسان رسوله فهو حرام إلى يوم القيامة، ألا وإنني لست بمبتدع، ولكني متبع، لست بقاض ولكني منفّذ، ولست بخير من واحد منكم، ولكني أثقلكم حملا، ألا وأنه ليس لأحد أن يطاع في معاصي الله، ألا هل أسمعت ألا هل أسمعت (2) ؟
رواه الثقفي عن عبيد الله .... (3) .
أخبرناه أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الأصبهاني ـ شفاها ـ قالا: أنا منصور بن الحسين، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو عروبة، نا محمّد بن بشار، نا عبد الوهاب، نا عبيد الله بن عمر، عن عمر بن عبد العزيز أنه خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه.
وقال: أمّا بعد أيّها الناس إنه لم يبعث نبي بعد نبيّكم، ثم ذكر نحوه.
(1) الخبر في المعرفة والتاريخ 1/ 574.
(2) الخطبة وردت في طبقات ابن سعد 5/ 343 باختلاف، وانظر البداية والنهاية 9/ 199 وسيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص 69.
(3) كلمة غير مقروءة رسمها: فففسر؟؟.