عمارة بن وثيمة، ثنا ابن أبي مريم، نا محمّد بن جعفر، عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأعمال أيها أفضل؟ قال: «إقامة الصلاة لوقتها، وبرّ الوالدين، والجهاد في سبيل الله» [4252] .
قرأت بخط أبي محمّد الأكفاني، وذكر أنه نقله من خط بعض أصحاب الحديث في تسمية من سمع منه بصيدا في طبقة ابن معافا: ريان بن عبد الله الأسود والخادم.
حدّث بصيدا عن أبي محمّد أحمد بن محمّد بن الحجاج المرعشي.
روى عنه: أبو عبد الله الصّوري.
أخبرني أبو (1) القاسم هبة الله بن عبد الله، أنا أبو بكر الخطيب، حدّثني محمّد بن علي الصّوري، أنا ريّان بن عبد الله بصيدا، أنا أبو محمّد أحمد بن محمّد بن الحجّاج المرعشي، ثنا عمر بن شيبان، نا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان الدّاراني يقول: يا أحمد، إن أهل الطاعة ليس بالطاعة سعدوا، ولكن بالسعادة أطاعوا، وإن أهل المعاصي ليس بالمعاصي شقوا، ولكن بالشقوة عصوا.
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي نصر بن ماكولا، قال (2) : أما ريّان ـ بالراء وتشديد الياء المعجمة باثنتين من تحتها ـ ريّان بن عبد الله، روى عن أبي محمّد أحمد بن محمّد بن الحجّاج المرعشي، عن عمر بن شيبان (3) ، عن أحمد بن أبي الحواري كان والي طرابلس (4) ، سمع منه شيخنا (5) أبو عبد الله الصوري.
(1) بالأصل «ابن» والصواب ما أثبت وهو أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله، البغدادي الواسطي الشروطي.
(انظر فهارس شيوخ ابن عساكر، المطبوعة ج 7) .
(2) الاكمال لابن ماكولا 4/ 109 و 110.
(3) في الاكمال سنان وفي م: سنان.
(4) قوله: كان والي طرابلس، لم يرد في ابن ماكولا.
(5) رسمها بالأصل: «سحان» وفي م: سبحان» والصواب عن الاكمال.