فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 25742

ماسي، والحسن بن رشيق المصري، وخلق يطول ذكرهم. وكان قد سمع وكتب من الكتب الطوال، والمصنّفات الكبار، ما لم يكن عند غيره. وقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة، وسمعنا منه في رباط الصّوفية الذي عند جامع المنصور، فإنه كان نزل هناك، ثم خرج إلى مكة، ومضى منها إلى مصر فأقام بها حتى مات بمصر في يوم الثلاثاء السّابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكان ثقة صدوقا متقنا خيرا فاضلا (1) صالحا.

قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة، عن أبي نصر بن ماكولا (2) ، قال: أبو سعد أحمد بن محمّد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الماليني، كان جوّالا مكثرا، قال لي أبو إسحاق الحبّال: كأنّ الإسناد، كان يمسك له في البلاد حتى يدركه، جاء إلى مصر فأدرك ابن رشيق، وعاش وعاد إلى مصر، وحدّث بها كثيرا.

أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمّد بن أحمد الأصبهاني قال: سمعت المبارك بن عبد الجبّار الصيرفي ـ ببغداذ ـ يقول: سمعت عبد العزيز بن علي الأزجي يقول: أخذت من أبي سعد الماليني أجرة النسخ والمقابلة خمسين دينارا في دفعة واحدة.

أخبرنا أبو القاسم النسيب، نا أبو بكر الخطيب، قال: مات أبو سعد الماليني بمصر في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.

قرأت على أبي الحسن علي بن المسلّم الفقيه وأبي الفضل بن ناصر قلت: أجاز لكم إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبّال قال: سنة ثنتي عشرة وأربعمائة مات أبو سعد الماليني يوم الثلاثاء السّابع عشر من شوّال.

104 ـ أحمد بن محمّد بن أحمد بن غالب

أبو بكر الخوارزمي

المعروف بالبرقاني (3) الحافظ الفقيه

ذكر لي أبو محمّد الفقيه بن الأكفاني أنه قدم دمشق وسمع بها: من أبي بكر بن أبي

(1) اللفظة سقطت من تاريخ بغداد.

(2) الإكمال لابن ماكولا 3/ 179.

(3) البرقاني بفتح الباء نسبة إلى برقان، من قرى خوارزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت