الدّينوري، وأبي محمد عبد الله بن جعفر الخبّازي، الحافظ، وعلي بن شجاع بن محمد المصقلي، وأبي صالح شعيب بن صالح.
روى عنه: الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد، وأبو الفرج سهل بن بشر (1) ، وأبو طالب عبد الرّحمن بن محمد بن عبد الرّحمن الشيرازي، ومكي بن عبد السلام المقدسي، وأبو الحسن علي بن طاهر النحوي.
[أخبرنا] أبو الفتح نصر الله بن محمد، حدّثنا نصر بن إبراهيم، أنبأنا أبو سعيد بندار بن عمر الرّوياني، أنبأنا أبو محمد [عبد الله بن جعفر الخبازي أنبأ أبو علي الحسن بن علي بن محمّد] (2) بن بشار الزاهد ـ بهمذان، قراءة عليه من أصل سماعه ـ أنبأنا علي بن محمد القزويني، حدّثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني، حدّثنا عبد القدوس، حدّثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي قعنب، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس ليال لا تردّ فيهن الدعوة: أول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، وليلة الفطر، وليلة النحر» [2604] .
قرأت بخط أبي الفرج عبد بن علي، حدّثني أبو الفرج الإسفرايني وقد جرى ذكر بندار الرّوياني قال: قال لي عبد العزيز النخشبي ـ وأردت أسمع منه شيئا ـ لا تسمع منه فإنه كذاب، أو كما قال.
969 ـ بندار بن محمد أبو القاسم الفارسي الصوفي
سمع بمصر، أبا إبراهيم أحمد بن القاسم بن الميمون الحسني (3) .
وحدّث بصور فسمع منه غيث بن علي، ثم وصل إلى دمشق صحبة العالمة (4) ملكة (5) ، وتوفي بدمشق بعد الثمانين وأربعمائة.
(1) بالأصل «بشير» والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام 19/ 162.
(2) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م وانظر المطبوعة 10/ 275.
(3) المطبوعة: «الحسيني» .
(4) رسمها غير واضح بالأصل وم والمثبت عن المطبوعة 10/ 276.
(5) هي ملكة بنت داود بن محمد بن سعيد القرطكي العالمة الصوفية، ترجم لها ابن عساكر (انظر المطبوعة: تراجم النساء ص 393) .