ذكر من اسمه شعيب
(2) من الذنب (وَدُودٌ) ـ يعني يحبه ثم يقذف له المحبة في قلوب عباده، فردوا عليه، فقالوا: (يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ، وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفًا) (3) .
قال إسحاق: قال ابن السّدّي كان أعمى ضعيفا فمن ثم قال: إنا لنراك فينا ضعيفا، قال: أي ضعيف الركن، لا عقب له ـ يعني لا ابن له ـ وكان له ابنتان، فمن ثم قالوا: (ضَعِيفًا وَلَوْ لا رَهْطُكَ) (4) ـ يعني لو لا عشيرتك التي أنت فيهم (لَرَجَمْناكَ) (5) ـ يعني قتلناك ـ (وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ) (6) .
قال ابن عباس: فلما عتوا على الله عزوجل (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ، فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ) (7) ، فأما في سورة هود (فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ) ـ يعني في منازلهم ـ.
وأما قوله في الأعراف ـ يعني في دارهم جاثمين ـ يعني في عساكرهم ميتين.
فأمّا قوله: فأخذتهم الصيحة ـ يعني جاءتهم الصيحة ـ.
وأمّا قوله: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ) ـ يعني أخذهم جبريل بالصيحة ـ.
(1) عنوان استدركناه للإيضاح. وقيل في اسم شعيب غير ذلك.
وقد ذكر شعيب في القرآن الكريم في: الأعراف: 85 و 88 و 90 و 92، وفي سورة هود: 84 ـ 87 ـ 90 ـ 95 وفي الشعراء: 177 وفي العنكبوت: 36.
(2) من هنا تابع لترجمة شعيب عليه السلام. وقد سقط كمية لا بأس بها من ترجمته.
(3) سورة هود، الآية: 91.
(4) سورة هود، الآية: 91.
(5) سورة هود، الآية: 91.
(6) سورة هود، الآية: 91.
(7) سورة الأعراف، الآية: 91.