فهرس الكتاب

الصفحة 20124 من 25742

البلخي، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن شاذان الفقيه، نا أبو شهاب معمر بن محمّد بن معمر العوفي، نا أبو السكن المكي بن إبراهيم، نا عبد الحكم، عن أنس بن مالك قال:

كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «سمع الله لمن حمده» لم نزل قياما حتى نرى النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا [9153] .

أنشدني أبو الحسن علي بن محمّد بن علي لنفسه:

صبت نحوي ومالي في نمائه ... وروق شيبتي (1) مني بمائه ...

فلما أن كبرت وقلّ مالي ... تولّت واكتست أثواب تائه ...

كذا من ودّ صاحبه لشيء ... تولى الودّ منه بانقضائه

أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في تذييله تاريخ نيسابور قال:

علي بن محمّد بن علي بن عاصم الجويني الشيخ الرئيس أبو الحسن شيخ فاضل من وجوه الأفاضل نظما ونثرا، أما النظم فسائق، وأما النثر فرائق، ينسج على منوال واحد من صباه إلى الكهولة في التحصيل والمطالعة، وتحصيل النسخ والأصول مع التلفع بجلباب المروءة والثروة والنعمة، مرحبا أكثر أوقاته في المسجد، مواظبا على العبادات خرجت من نيسابور سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وخلفت أبا الحسن الجويني حيا، وتوفي بعد ذلك بيسير.

5059 ـ علي بن محمّد بن علي بن محمّد بن زيد

أبو الحسن التّنوخي الحلبي

قدم دمشق غير مرّة.

أنشدنا أبو اليسر شاكر بن عبد الله بن محمّد بن سليمان، وكتب لي بخطه، أنشدني علي بن محمّد لنفسه بحلب في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين وخمسمائة، وكتب بها إلى دمشق:

طيف سرى موهنا والليل ما انقضيا ... إلي سرّا ونجم الغرب ما غربا

(1) كذا رسمها بالأصل وفي المختصر: شبيبتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت