فهرس الكتاب

الصفحة 24587 من 25742

محمّد بن أبي كريمة الصّيداويّ ـ بصيدا ـ أنبأنا أبو جعفر محمّد بن سيف العطّار ـ إملاء بصور ـ حدّثنا محمّد بن علي بن راشد، حدّثنا عمر بن إسحاق العطّار، حدّثنا غياث بن إبراهيم التميمي، عن الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن أبي الدّرداء (1) .

عن النبي (2) صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا قدم أحدكم من سفر فليقدم معه بهدية، ولو يلقى في مخلاته حجرا» [10996] .

6175 ـ محمّد بن جعفر بن عبد الكريم بن بديل

أبو الفضل الخزاعي الجرجاني المقرئ (3)

قرأ القرآن على الحسن بن سعيد الفارسي، وأحمد بن نصر المقدم.

وقدم دمشق وحدّث بها، وببغداد عن يوسف بن يعقوب النّجيرمي البصري، وأحمد بن عبد (4) الله النّهرديري (5) ، ومحمّد بن أحمد بن إسحاق الأهوازي الشاهد، وأبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي.

روى عنه: أبو الحسن بن داود الدّاراني، والقاضي أبو القاسم التنّوخي، والقاضي أبو العلاء محمّد بن علي الواسطي، وأبو بكر أحمد بن الفضل بن محمّد الباطرقاني، وأبو عبد الله البكري.

أخبرنا أبو القاسم العلوي، وأبو الحسن المالكي، قالا: حدّثنا [ـ و] (6) أبو منصور بن خيرون، أنبأنا ـ أبو بكر الخطيب (7) ، أنبأنا علي بن أبي علي، حدّثنا أبو الفضل محمّد بن جعفر بن محمّد الخزاعي في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة قال: قرأت على أبي الحسن أحمد ابن محمّد بن الحسن بن محمّد بن هارون بن جعفر قلت: حدّثك أبوك محمّد بن الحسن عن أبي جعفر عبد الله بن فاخر، حدّثنا محمّد بن الحسن الشيباني قال: صلى بنا أبو حنيفة في

(1) زيد في «ز» : رضي الله عنه.

(2) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(3) ترجمته في معرفة القراء الكبار 1/ 380 رقم 311 وغاية النهاية 2/ 109 والوافي بالوفيات 2/ 305 وتاريخ بغداد 2/ 157 وتاريخ جرجان ص 458.

(4) كذا بالأصل، ود، و «ز» ، وفي تاريخ بغداد والأنساب: عبيد الله.

(5) بالأصل: «الهرديري» وفي تاريخ بغداد: «النهرتيري» والمثبت عن «ز» ، ود، والأنساب. وهذه النسبة بفتح النون وسكون الهاء والراء وفتح الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء، نسبة إلى نهر الدير، قرية كبيرة على اثني عشر فرسخا من البصرة. (الأنساب) .

(6) زيادة عن «ز» ، ود، لتقويم السند.

(7) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 2/ 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت