فهرس الكتاب

الصفحة 6849 من 25742

يطفو الحباب عليها وهي راسية ... كأنه فضّة من تحتها ذهب

قال: وعملت فيها أيضا (1) :

وسلافة (2) أزرى احمرار شعاعها ... بالورد والوجنات والياقوت ...

جاءت مع الساقي تنير بكأسها ... فكأنها اللاهوت في الناسوت

قال: وعملت في معاتبة صديق (3) :

أدنو بودّي وحظّي منك يبعدني ... هذا لعمرك عين العين (4) والعين ...

وإن توخّيتني يوما بلائمة ... رجعت بالنوم (5) إبقاء على الزمن ...

وحسن ظنّي موقوف عليك فهل ... غيرت (6) بالظنّ بي عن رأيك الحسن؟

حدّثني الأمير أبو الحارث عبد الرّحمن بن محمّد بن مرشد المنقذي، قال: توفي الأمير مكين الدولة حميد ليلة النصف من شعبان سنة أربع وستين وخمسمائة بحلب على ما بلغني.

1811 ـ حميد بن أبي المخارق الأزدي مولاهم

الكاتب جد بني لجاج

كان على ديوان الجند، وكان عارفا، ذكره أبو الحسين الرازي، وذكر أنه كان على خراج الأردن في أيام هشام بن عبد الملك، ثم قال: ومن كتاب دمشق حميد بن أبي المخارق مولى الأزد، وهو جد بني لجاج، وكان ليلة بيّت يزيد بن الوليد دمشق بها، فأخذه فيمن أخذ من أعوان الوليد.

(1) البيتان في معجم الأدباء 11/ 17 والوافي بالوفيات 13/ 202.

(2) السلافة كل شيء عصرته أوله، والسلاف ما سال من عصير العنب قبل أن يعصر، وتسمى الخمر سلافا. (انظر اللسان والقاموس: سلف) .

(3) معجم الأدباء 11/ 16.

(4) معجم الأدباء: الغبن والغبن.

(5) معجم الأدباء: باللوم.

(6) معجم الأدباء: عدلت في الظن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت