فهرس الكتاب

الصفحة 24096 من 25742

قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه، عن أبي الفرج سهل بن بشر، أنبأنا أبو الحسين محمّد بن الحسن بن علي بن التّرجمان بعسقلان، أنبأنا محمّد بن إبراهيم بن أحمد السّوسي بدمشق، أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن عطاء الرّوذباري، أخبرني أبو صالح عبد الله بن صالح، حدّثنا مسبح بن حاتم عن عبد الجبّار بن عبد الله، حدّثنا عبد الرّحمن بن مهدي قال: رأيت سفيان الثوري في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: لم يكن إلّا أن وضعت في اللحد، ووقفت بين يدي الله عزوجل، فحاسبني حسابا يسيرا ثم أمر بي إلى الجنّة، فبينا أنا بين رياحينها وأشجارها لا أسمع حسا ولا حركة، فإذا بصوت يقول: يا سفيان بن سعيد، هل تعلم أنك آثرت الله على نفسك؟ فقلت: أي والله، فأخذتني صواني النثار من كل جانب.

قرأت على أبي الفتح أيضا، عن نصر بن إبراهيم الزاهد، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبيد الله الهمداني ـ إجازة ـ قال: سمعت أبا الفرج محمّد بن المظفّر الطّرسوسي ـ ببيت المقدس ـ قال:

رأيت علي بن أبي طالب في المنام على عجلة من نور، يسير في الهواء فقال لي: يا أبا الفرج أبو بكر السّوسي صوفي، قالها ثلاثا.

قال: وسمعت أبا بكر السّوسي بدمشق سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة يقول: ما عقدت لنفسي قط على دينار ولا درهم، ولا اغتسلت من مباشرة حلال ولا حرام قطّ، فقلت: أكنت تحتلم في المنام؟ قال: كان ذلك قبل دخولي في طريق الجدّ، ثم زال عنّي.

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، حدّثنا أبو محمّد الكتّاني، أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت الحافظ، أنبأنا أبو سعد أحمد بن محمّد الماليني، قال: توفي أبو بكر محمّد بن إبراهيم السّوسي في ذي الحجّة سنة ست وثمانين وثلاثمائة.

قال أبو محمّد عبد العزيز: بدمشق كانت وفاته، وكان شيخ الصوفية، وقد حدّث به.

وقرأت بخط عبد المنعم بن علي النحوي أنه توفي في يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي الحجّة.

روى عن أبي سليمان بن زبر.

روى عنه: علي الحنّائي، وعلي بن الخضر، وعبد العزيز [بن أحمد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت