كان حاجبا للوليد. له ذكر.
أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السيرافي، أنا أبو عبد الله النهاوندي، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط (1) قال في تسمية عمال الوليد: حاجبه سعيد مولاه، ويقال محمّد [بن أبي سهيل] (2) مولى مروان، حدّثني الوليد بن هشام، عن أبيه عن جده، وعبد الله بن المغيرة [عن أبيه] (3) وغير هم بذلك.
أخبرنا أبو السعود بن المجلي (4) ، نا أبو الحسين بن المهتدي.
ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء، أنا أبي أبو يعلى قالا: أنا عبيد الله بن أحمد بن علي، أنا محمّد بن مخلد بن حفص قال: قرأت على علي بن عمرو الأنصاري حدثكم الهيثم بن عدي، عن ابن عياش قال: وكان الوليد يأذن عليه مولاه سعيد.
حكى عن عمر بن عبد العزيز، ورجاء بن حيوة.
حكى عنه ابنه محمّد بن سعيد.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسن بن الفضل، أنا عبد الله، نا يعقوب، نا الهيثم بن عمران قال: سمعت محمّد بن سعيد مولى سليمان بن عبد الملك يقول: كان أبي من أكرم موالي سليمان عليه قال: أصاب سليمان الجنب (5) وهو بدابق (6) فدخل عليه رجاء بن حيوة الكندي وأنا معه فكتب العهد لعمر بن عبد العزيز فقال: يا أمير المؤمنين ألم تعلم أن أباك حين جعل العهد لأخيك ولك أخذ عليكما أن تجعلا الخلافة لرجل من ولد عاتكة (7) ، قال: صدق اكتب يزيد من
(1) تاريخ خليفة ص 312.
(2) الزيادة عن تاريخ خليفة.
(3) الزيادة عن تاريخ خليفة.
(4) بالأصل: المحلي، بالحاء المهملة، والصواب ما أثبت وضبط عن م، وانظر التبصير وقد تقدم التعريف به.
(5) غير واضحة بالأصل، وفي م: «الحبب» ، ولعل الصواب ما أثبتناه.
(6) غير واضحة بالأصل والصواب ما أثبت عن م، والمشهور أنه مات بدابق، انظر الطبري 6/ 550.
(7) كان عبد الملك قد أوصى بابني عاتكة من كان منهما حيا كما يفهم من عبارة العقد الفريد بتحقيقنا 4/ 400.