فهرس الكتاب

الصفحة 18268 من 25742

أخو عمر

من أهل دمشق فيما ذكره المقدسي.

روى عن أبيه.

روى عنه: حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني.

أنبأنا أبو محمّد بن الآبنوسي، ثم أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو الحسين بن المظفر، أنا أبو علي المدائني، أنا أبو بكر بن البرقي، نا دحيم عن (2) حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني (3) ، حدّثني عثمان وعمرو (4) ابنا مضرّس الجهنيان عن أبيهما، وذوي السر من قومهما عن عمرو بن مرّة، قال:

قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو مستند إلى جذع نخل خيبر: «لا يسألني اليوم أحد عن نسبه إلّا ألحقته بأهله» ، فقال عمرو بن مرة: فجعلنا نتطاول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يوشك يا عمرو بن مرة أن يطلع من هاهنا ـ وأشار بيده قوم ـ وأنت منهم» ، قال: فجعل كلّما طلع أحد أريد أن ائت إليه فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «ليسوا بهم» مرتين أو ثلاثا، ثم طلع قومي، فقال: «هم أولى» ، قال: قمت إليهم، فقلت: من القوم قالوا: من حمير، فأقام عمرو على ذلك [8066] .

كذا قال، والصواب عمر بن مضرس.

أنبأنا أبو الغنائم الكوفي، ثم حدّثنا أبو الفضل، وأبو الحسين، وأبو الغنائم ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا أبو أحمد ـ زاد أبو الفضل، وأبو الحسين الأصبهاني قالا: ـ أنبأنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل، قال (5) :

عثمان بن مضرس بن عثمان الجهني أخو عمر، عن أبيه، روى عنه حرملة بن عبد العزيز.

أخبرنا أبو الحسين القاضي ـ إذنا ـ وأبو عبد الله الأديب ـ مشافهة ـ قالا: أنا

(1) أخباره في التاريخ الكبير 3/ 2 / 252 والجرح والتعديل 6/ 196 وميزان الاعتدال 3/ 53.

(2) الأصل: بن، تصحيف، والتصويب عن م، و «ز» .

(3) أقحم بعدها بالأصل وم و «ز» : أنبأنا أبو محمّد بن الآبنوسي.

(4) كذا بالأصل وم و «ز» : عمرو، وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى أن الصواب: عمر.

(5) التاريخ الكبير 3/ 2 / 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت