نصر بن الجبّان، حدّثنا أبي، حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي هشام القرشي، حدّثني محمّد بن سعيد بن راشد، حدّثنا أبو مسهر، حدّثنا صدقة بن خالد، عن ابن جابر، عن مكحول قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد من الأشعريين فقال لهم: «أمنكم وحرة» قالوا: نعم يا رسول الله قال: «فإنّ الله أدخلها ببرها أمّها ـ وهي كافرة ـ الجنة، أغير على حيّها في الجاهلية، فتركوها وأمّها فحملتها على ظهرها، وجعلت تسير بها فإذا اشتد عليها الحر جعلتها في حجرها وحنت عليها، فلم تزل كذلك حتى استنقذتها من العدا» [11169] .
قال أبو مسهر: وقال في ذلك بعض الأشعريين شعرا:
ألا أبلغن أيها المفتدى ... بنيّ جميعا وبلّغ بناتي ...
بأنّ وصاتي بتقوى الإله ... ألا فاحفظوا ما حييتم وصاتي ...
وكونوا كوحرة في برّها ... تنالوا الكرامة بعد الممات ...
وقت أمّها بشواة (1) الرميض ... وقد أوقد القيظ نار الفلات ...
لترضي ربا شديد القوى ... وتظفر من ناره بالعلات ...
فهذي وصاتي فكونوا لها ... طوال الحياة رعاة رعاة
ابن أميّة بن عبد شمس الأموي
له ذكر، وكان له عقب، من بنيه: الأصبغ، والوليد، وهشام بنو محمّد كانوا بالأندلس.
6388 ـ محمّد بن سعيد بن عبد الملك بن عبد الله بن يزيد بن تميم
أبو جعفر بن أبي قفيز (2) السّلمي
روى عن معروف الخيّاط، والوليد بن مسلم، وبقية بن الوليد.
روى عنه: أبو الحسن بن جوصا، وإبراهيم بن عبد الرّحمن بن مروان، ومحمّد (3) بن هارون بن محمّد، ومحمّد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني.
(1) في «ز» : من شواه.
(2) بالأصل ود: قفير، والمثبت بالزاي عن «ز» . والاكمال لابن ماكولا.
(3) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : أحمد.