رأيت الأوزاعي في منامي فقلت: يا أبا عمرو دلّني على درجة أتقرب بها (1) إلى الله عزوجل، قال: ما رأيت هناك درجة أرفع من درجة العلماء، ومن بعدها المحزونين (2) .
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف، أنا الحسن بن إسماعيل، أنا أحمد بن مروان، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أبو جعفر الآدمي، قال: قال يزيد بن مذعور:
رأيت الأوزاعي في المنام، فقلت له: يا أبا عمرو دلني على شيء أتقرّب به، فذكره وقال: ومن بعدهم (3) درجة المحزونين.
حدّث عن صدقة بن عبد الله السّمين.
روى عنه أبو زرعة الدمشقي.
أنبأنا أبو تراب حيدرة بن أحمد الأنصاري (5) ، نا أبو بكر الخطيب، أنا الحسين بن بشران، أنا الحسين بن صفوان، نا عبد الله بن محمّد القرشي، قال: كتب إليّ أبو نصر العابد، نا أبو زرعة الدمشقي، نا عبد الرّحمن بن عمرو اليحصبي، عن صدقة، عن أبي وهب، عن مكحول، عن أبي أمامة، قال: كان الناس كشجرة ذات جنى ويوشك أن يعودوا كشجرة ذات شوك.
3909 ـ عبد الرّحمن بن أبي عميرة المزني (6) ـ ويقال: الأزدي (7) (8) ـ
أخو محمّد بن أبي عميرة وله صحبة.
(1) الأصل وم: به.
(2) كذا بالأصل وم، وفي المختصر 14/ 340 المحرومين.
(3) الأصل: بعده، والمثبت عن م، باعتبار الضمير يعود على العلماء.
(4) ذكره المزي في تهذيب الكمال 11/ 308 في شيوخ أبي زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو النصري.
(5) بعدها في م: وحدثنا عمي، أنا حيدرة قراءة.
ويبدو أن الخبر من استدراكات القاسم على أبيه.
(6) في الأصل: المري، والمثبت عن م ومصادر ترجمته.
(7) قال المزي: وهذا وهم ولأنه مزني وليس بأزدي. أما البرقي فقد جزم أنه أزديا، نقله عنه في تهذيب التهذيب.
(8) ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال 11/ 320 وتهذيب التهذيب 3/ 403 والإصابة 2/ 414 وأسد الغابة 3/ 375 والاستيعاب 2/ 407 (هامش الإصابة) .