زياد القطان، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وقال الدارقطني: هو ضعيف.
أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره، عن أبي بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، نا علي بن عمر الحافظ قال: سليمان بن محمّد بن الفضل أبو منصور النّهرواني ضعيف.
أخبرنا أبو النجم الشّيحي (1) ، أنا أبو بكر أحمد بن علي (2) قال: أنا علي بن محمّد السمسار، أنا عبد الله بن عثمان الصفار، نا عبد الباقي بن قانع أن أبا منصور النّهرواني مات في سنة سبع وثمانين ومائتين.
من أهل الأردن، أخو المنصور من الرضاعة، وكان معهم بالحميمة، فلما أفضى الأمر إلى المنصور ولّاه الريّ (4) وكان يلي له الخزائن أيضا (5) .
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد فيما أرى قال: أنبأني أحمد بن الحسن العدل الأمين، وابن خاله أحمد بن الحسن الغولي جميعا، عن أبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصّيرفي، نا سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل بن محمّد الدّيباجي، نا محمّد بن عبد الله بن علي الهاشمي، حدّثني علي بن عبد الله الكعبي، حدّثني أحمد بن محمّد بن الجعد، نا أبي، عن سليمان بن مجالد قال:
خرجت مع أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمّد بن علي بن عبد الله بن عباس نريد هشام بن عبد الملك، وأبو جعفر على حمار، وأنا أسوق به منصرفا إلى الرصافة، فنزلنا على مسلمة لنأخذ رأيه، فأمر لنا بخمس مائة درهم، وقال له مسلمة: لا تبت بها، واتخذ لنا مسلمة سفرة فيها طعام فعلقتها على الحمار وقمنا فرحلنا، فنحن نسير طول الليل، فلما انفلق الصبح وأضاءت (6) الدنيا إذا هشام قد أدركنا. فقال لي أبو جعفر:
(1) رسمها بالأصل: «السحى» والصواب ما أثبت وهذه النسبة إلى شيحة من قرى حلب.
(2) تاريخ بغداد 9/ 60.
(3) ترجمته في الوزراء والكتّاب للجهشياري ص 100 والوافي بالوفيات 15/ 421.
(4) بالأصل «الذي» خطأ والصواب عن الوافي بالوفيات.
(5) بقي على الخزائن إلى حين وفاته فحل مكانه ابن أخيه إبراهيم بن صالح بن مجالد، قاله في الوافي بالوفيات 15/ 421.
(6) فى مختصر ابن منظور 10/ 188 وأصاب الدنيا.