أبو يوسف ـ ويقال: أبو يعقوب ـ الأنطاكي الأطروش العطّار
سمع بدمشق هشام بن عمّار، وهشام بن خالد الأزرق في شوال سنة سبع وثلاثين ومائتين، والمؤمّل بن أهاب.
روى عنه: أبو القاسم إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل المصري.
أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني، أنا أبو الحسن بن صصري، أنا تمام بن محمد، نا إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل المصري، نا أبو يوسف إسحاق بن أبي عبد الرّحمن العطّار البصري ـ بأنطاكية ـ نا هشام بن عمّار، نا المخيسن بن تميم عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله خلق مائة رحمة فبثّ بين خلقه رحمة واحدة، فهم يتراحمون بها، وادّخر عنده لأوليائه تسعة وتسعين» [2195] .
قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين، عن عبد العزيز التّميمي، أنا عبد الوهاب الميداني حدّثني أبو القاسم إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل المصري ـ بدمشق ـ نا أبو يعقوب إسحاق بن أبي عبد الرّحمن العطّار الأطروش ـ بأنطاكية ـ نا هشام بن عمّار ـ بدمشق، يوم السبت في شوال سنة سبع وثلاثين ومائتين ـ نا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن سعيد بن فقيه، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: إن هذه الآية التي تجدونها في القرآن: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا) (2) إنها مكتوبة في التوراة: يا أيها النبيّ إنّا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكّل ليس بفظّ ولا غليظ ولا سخّاب في الأسواق، ولا نجزي بالسّيئة السّيئة ولكن تعفو وتصفح، ولن أقبضه حتى تقام به الملّة المعوجّة بأن يقولوا: لا إله إلّا الله، ويفتح به أعين عمي وأذان صمّ، وقلوب غلف.
أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السّمرقندي وأبو محمد السلمي قالا: أنا عبد
(1) في مختصر ابن منظور 4/ 304 إسحاق بن عبد الرحمن.
(2) سورة الأحزاب، الآية: 45.