أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع يدعوا على أحياء (1) من أحياء العرب. رواه البخاري عن مسلم [2194] .
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي وأبو الحسن البيهقي قالا: أنا أبو يعلى الصّابوني، أنشدنا القاضي أبو زيد عبد الرّحمن بن محمد بن أحمد بن حبيب، أنشدني أبو بكر الجرجاني، أنشدني أبو بكر المرزباني، أنشدني أبو الفضل بن أبي طاهر لنفسه:
حسب الفتى أن يكون ذا حسب ... في نفسه ليس حسبه حسبه ...
ليس الذي يبتدئ به نسب ... كمن إليه قد انتهى نسبه
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو يعلى إسحاق بن عبد الرّحمن النّيسابوري الواعظ ـ المعروف بابن الصابوني، قدم علينا، قراءة عليه: بحديث ذكره.
كتب إليّ أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل في تذييله تاريخ نيسابور قال (2) : إسحاق بن عبد الرّحمن، أبو يعلى الصابوني، شيخ ظريف، ثقة، حسن الصّحبة، خفيف المعاشرة على طريقة التصوّف، قليل التكلّف، وكان ينوب عن الأستاذ الإمام شيخ الإسلام في عقد الصوفية مجلس التذكير، وسمع الحديث الكثير بهراة، ونيسابور، وبغداد، وحدّث. توفي عشية الخميس وصلّي عليه عصر يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وأربعمائة (3) .
أنبأنا أبو نصر أحمد بن الفضل بن إبراهيم البئّار (4) الأصبهاني، أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الكتبي الحاكم بهراة قال: سنة خمس وخمسين ورد الخبر بوفاة أبي يعلى إسحاق بن عبد الرّحمن الصابوني بنيسابور، وكان مولده سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد حدّثني عمر بن عبد الكريم ـ أبو الفتيان الدّهستاني قال: توفي إسحاق سنة ست وخمسين وأربعمائة.
(1) سقطت من الأصل واستدركت على هامشه وبجانبها كلمة صح.
(2) المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور ص 159 وفيه: أبو علي بدل أبو يعلى.
(3) زيد في المنتخب: ودفن في المشهد في سكة حرب.
(4) ضبطت عن التبصير 1/ 55 وفيه: أبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم وانظر الأنساب: البئّار.