فهرس الكتاب

الصفحة 16551 من 25742

4134 ـ عبد العزيز بن عيسى بن علي

أبو محمّد الفقيه

كان أبوه خياطا من أهل صقلية.

سكن دمشق، وتزوج ابنة عتيق بن بقلة المقرئ الصّقلّي، وولد له عبد العزيز بدمشق.

وتفقه على عبد الله بن علي بن سعيد القصري، وتأدب، وله شعر لا بأس به، واستنابه نقيب العلويين على قسم الأشراف بالدباغة، فاكتسب مالا، وكان مولده في سنة خمسمائة، وتغيّر عقله قبل موته، فمما كتب لي من شعره:

غذا النعيم قوامه فتأودا ... ريان صد فشفّني يرح الصّدا ...

وأحس أنّي قد نصبت لطيفة ... شرط الرقاد فكاد (1) أن لا ترقدا ...

صم الجفون على كرى متيقنا ... إنّ المشرد لا يصيد مشرّدا ...

ما ذا يضير رفيق خد مشرق ... لك أن يقلب (2) صلد قلب اسودا ...

حالفت بعدك من جفوني والكرى ... مستشهدا يبكي أخا مستشهدا ...

وعرفت تمويه (3) الخيال لأنه ... أمسى يبيح (4) نوال ممنوع الجدا ...

فعليّ أن لا تسيل لواحظي خدع ... الرقاد ولو سقيت المرقدا

توفي عبد العزيز يوم الاثنين الحادي والعشرين من المحرم سنة ستين وخمسمائة.

حدّث بدمشق وغيرها عن: أبي القاسم هبة الله بن إبراهيم الصواف، وأبي محمّد الحسن بن محمّد بن إبراهيم بن يوسف.

روى عنه عبد العزيز الكتّاني.

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتّاني (5) ، أنا عبد العزيز بن غانم بن علي بن غانم الغسّاني، نا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم، نا القاضي أبو الحسن علي بن الحسين، نا أبو بكر (6) عبد الرّحمن بن محمّد بن العباس بن محمّد بن الدّرفس ـ بدمشق ـ نا

(1) سقطت من م.

(2) بدون إعجام في الأصل، والمثبت عن م.

(3) في م: بموته.

(4) في م: ينشح.

(5) في م: الكناني، تصحيف.

(6) في م: أبو بكر بن عبد الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت