فهرس الكتاب

الصفحة 2222 من 25742

من مات على الإسلام والسنّة تقي (1) نقي، دخل الجنة.

وكان إذا جاءه قوم يسمعون منه مسألة سألهم إن كانوا من أهل السنّة حدّثهم، وإلّا منعهم. والله أعلم.

244 ـ أحمد بن محمّد

حكى عن أبي هاشم بن تبوك.

روى عنه إسماعيل بن أبي هاشم.

أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي الخطيب (2) ، عن أبي طاهر مشرف بن علي بن الخضر بن عبد الله التمّار، أنا أبو أحمد عبد الله بن محمّد بن محمّد الدهّان ـ قراءة عليه ـ نا أحمد بن الحسن بن محمّد البردعي، نا أبو هريرة أحمد بن عبد الله بن أبي العصام العدوي، نا أبو القاسم إسماعيل بن أبي هاشم، حدثني أحمد بن محمّد الدّمشقي، قال: دخلت على أبي هاشم بن تبوك في السّاعة التي قبض فيها فقلت: كيف تجدك يا أبا هاشم؟ قال فقال لي:

النفس في بدني ما عشت جارية ... وسوف يأخذها مني معيريها ...

بينا بجهدي أداريها وألطفها ... حتى توافيها من لا يدانيها

فقمت عنه، فلما صار إلى عتبة الباب، قضى.

245 ـ أحمد بن محمّد ويقال محمّد بن أحمد

أبو عبد الله الواسطي الكاتب

كان كاتب أحمد بن طولون، فلما استولى أبو الجيش خمارويه بن طولون على الإمرة وقعت بينهما وحشة، فكتب أبو عبد الله الواسطي إلى أبي العباس المعتضد أشعارا يحرّضه فيها على قتال أبي الجيش.

قرأت (3) بخطّ أبي الحسين الرازي: قال أحمد بن يوسف: اجتمع الحسن بن

(1) كذا بالأصل «تقي نقي» .

(2) كذا، ويريد أنه خطيب مدينة صور وإمامها.

(3) الخبر في بغية الطلب لابن العديم 3/ 1112 ومختصر ابن منظور 3/ 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت