هذا وهم إنما هو سنة تسع.
أخبرناه أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو الحسن بن لؤلؤ، أنا أبو بكر محمّد بن الحسين بن شهريار، نا أبو حفص الفلاس، قال: ومات عبد الله بن ثعلبة بن صعير سنة تسع وثمانين، وهو يومئذ ابن ثلاث وثمانين، وكان يكنى أبا محمّد.
قرأت على أبي محمّد السلمي، عن أبي محمّد التميمي، أنا مكي بن محمّد، أنا أبو سليمان بن زبر (1) قال: قال عمرو: وفيها ـ يعني سنة تسع وثمانين ـ مات عبد الله بن ثعلبة بن صعير، هو ابن ثلاث وثمانين، يكنى أبا محمّد.
وذكر أن مصعب بن إسماعيل أخبره عن محمّد بن أحمد بن ماهان، عن عمرو بذلك.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا علي بن أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن ـ إجازة ـ نا عبيد الله بن عبد الرّحمن السكري، أخبرني عبد الرّحمن (2) بن محمّد بن المغيرة، أخبرني أبي، حدّثني أبو عبيد قال: سنة تسع وثمانين، فيها مات عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري.
ويقال: ابن ثواب، ويقال: ابن أثوب، ويقال: ابن عبد الله،
ويقال: ابن عبد، ويقال: ابن عوف، ويقال: ابن مسلم،
ويقال: اسمه يعقوب بن عوف
أبو مسلم الخولاني الدّاراني الزاهد (3)
أدرك الجاهلية، وسكن الشام، فنزل بداريّا، أصل من اليمن.
(1) بالأصل وم: «زيد» خطأ والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به.
(2) قوله: «عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة، أخبرني» سقط من م.
(3) ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال (في الكنى) 22/ 36 وتهذيب التهذيب (في الكنى) 12/ 235 وتاريخ داريا ص 59 وحلية الأولياء 2/ 123 وشذرات الذهب 1/ 75 وصفة الصفوة 4/ 79 ومرآة الجنان 1/ 138 وسير الأعلام 4/ 7 والوافي بالوفيات 17/ 99 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 61 ـ 80) ص 292 وانظر بالحاشية في المصادر الثلاثة الأخيرة أسماء مصادر أخرى ترجمت له.