فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال: إنها تؤذيني، قال: «يا سلمى بما آذيتيه؟» قالت: والله ما أذيته بشيء إلّا أنه قام يصلي فضرط في الصلاة فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر المسلمين إذا خرج منهم الريح أن يتوضئوا، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «يا أبا رافع إنها أمرت بخير» (1) [1074] .
أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو يعلى، نا إبراهيم بن محمّد بن عرعرة، نا أبو الحسين العكلي، نا فائد [مولى] (2) عبيد الله بن علي بن أبي رافع، حدّثني مولاي عبيد الله بن علي بن أبي رافع، حدّثني جدتي أم رافع مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: لم يكن يصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قرحة ولا نكبة (3) إلّا وضع عليها الحنّاء (4) .
أخبرنا أبو غالب، وأبو عبد الله ابنا البنّا، قالا: أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا أحمد بن عبيد بن بيري ـ إجازة ـ أنا محمّد بن الحسين الزعفراني، أنا أحمد بن أبي خيثمة، أخبرني مصعب قال: سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شهدت سلمى خيبر (5) ، وولدت عبيد الله (6) بن أبي رافع.
قال ابن أبي خيثمة: نا أبو سلمى، نا وهيب، نا جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن سلمى وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم.
خالة إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم، أهداها المقوقس صاحب الاسكندرية للنبي صلى الله عليه وسلم، فوهبها لحسّان بن ثابت.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، أنا الحسين بن علي بن محمّد، نا
(1) بمعناه أخرجه أحمد في مسنده 6/ 272 وابن الأثير في أسد الغابة 6/ 148.
(2) زيادة منا للإيضاح.
(3) النكبة: في اللسان (نكب) أن ينكبه الحجر أي يناله. أو هي عامة ما يصيب الإنسان من الحوادث.
(4) أسد الغابة 6/ 147 والإصابة 4/ 333.
(5) في سيرة ابن كثير: حنين.
(6) بالأصل: عبد الله. والصواب عن الإصابة وأسد الغابة.
(7) ترجمتها في أسد الغابة 6/ 160 والإصابة 4/ 339 والاستيعاب 4/ 329 هامش الإصابة، وسيرة ابن كثير 4/ 649 وفيها شيرين ويقال سيرين.