زكريا، أنبأ صالح بن أحمد، حدّثني أبي أحمد (1) قال: شريح بن عبيد شامي تابعي ثقة.
وسئل محمّد بن عوف فقيل له: هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء؟ فقال: لا، قيل له: هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء (2) ؟ فقال: لا، فقيل له: فسمع من أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما أظن ذلك، وذلك أنه لا يقول في شيء: سمعت، وهو ثقة (3) .
أنبأنا أبو طالب الحسين بن محمّد بن علي، أنبأ أبو القاسم علي بن الحسين التنوخي، أنبأ محمّد [بن] المظفر، أنبأ بكر بن أحمد بن حفص، ثنا أحمد بن محمّد بن عيسى البغدادي، قال: وأبو الصّلت شريح بن عبيد الحضرمي، سألت أبا شريح عمرو بن عمير بن شريح بن عبيد الله بن شريح بن عبيد عن نسبه فقال: أبا شريح عمرو بن عمير بن عبيد الله بن شريح بن عبيد بن شريح بن عبد بن عريب الحضرمي، فقال لي أبو شريح: شريح بن عبيد كانت له كنيتان: أبو الصلت، وأبو الصّواب، وسألته عن عقب شريح بن عبيد فقال: لا أعلم لشريح بن عبيد وكذا غير جدي عبيد الله، وسألته عن مولده فقال: مولده سنة ثنتين وثمانين ومائة، قال أحمد بن محمّد.
وقرأت في قضاء من عمران بن سليم القاضي فيه: شهد شريح بن عبيد الحضرمي تاريخ الكتاب في سنة ثمان ومائة.
ويقال: ابن هانئ بن يزيد بن الحارث بن كعب (5) ،
ويقال غير ذلك ... (6) الحارثي الكوفي
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره.
(1) ثقات العجلي ص 217.
(2) كذا مكررة بالأصل.
(3) الخبر نقله ابن حجر في التهذيب 2/ 492.
(4) بالأصل: سهيك، والصواب عن مصادر ترجمته.
(5) ترجمته في الاستيعاب 2/ 149 هامش الإصابة، أسد الغابة 2/ 367 الإصابة 2/ 166 تهذيب التهذيب 2/ 493 والوافي بالوفيات 16/ 139 سير الأعلام 4/ 107 وانظر بحاشيتها أسماء مصادر أخرى ترجمت له.
(6) بياض بالأصل مقدار كلمتين، ولعل السقط هو كنيته: وكنيته أبو المقدام.