خلّفه مروان بن محمّد بدمشق في ألف فارس معينا لزامل بن عمرو السّكسكي عامله على دمشق، له ذكر.
1935 ـ خالد بن يزيد الأفقم بن هشام بن عبد الملك
ابن مروان بن الحكم الأموي
له ذكر.
حرسي كان بدمشق في الخضراء في أيام الوليد بن يزيد، له ذكر.
1937 ـ خالد بن يزيد [بن] أبي خالد
أبو هاشم ـ ويقال: أبو محمود ـ السّلمي، والد محمود (1)
روى عن عيسى بن المسيّب البجلي، ومحمّد بن راشد المكحولي، وسفيان الثوري، ومحمّد بن سعيد الأردني المصلوب، ومحمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن قيس الملائي (2) ، وليث بن أبي سليم.
روى عنه: ابنه محمود، وسليمان بن عبد الرّحمن، ودحيم، وصفوان بن صالح، وأحمد بن بكروية البالسي.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو بكر الدوري، نا أبو عمر بن فضالة، نا أحمد بن محمّد المرّي المقرئ، وجعفر بن أحمد بن الرّوّاس، قالا: نا محمود بن خالد، نا أبي، نا محمّد ـ يعني ابن راشد ـ، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ومن قتل متعمّدا رفع إلى أولياء القتيل، فإن شاءوا قتلوا، وإن شاءوا أخذوا الدية، وهي ثلاثون حقّة وثلاثون
(1) ترجمته في تهذيب التهذيب 2/ 79.
(2) ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى الملاء والملاءة، وهو المرط الذي تتستر به المرأة إذا خرجت (قال السمعاني: وظني أن النسبة إلى بيعه) ، ذكره السمعاني وترجمه.