قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحاكم، أخبرني أبو سعيد بن محمد الصوفي، عن أبي عبد الله محمد بن جعفر البلخي، قال: توفي أبو علي الحسن بن شجاع بن رجاء الحافظ البلخي يوم الاثنين النصف من شوّال سنة ست وستين ومائتين، وهو ابن تسع وأربعين سنة. كذا في هذه الرواية والله أعلم.
من متصوفة أهل دمشق، من أقران أحمد بن أبي الحواري، وقاسم الجوعي، له ذكر يأتي في ترجمة أم هارون.
أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو القاسم تمام بن محمد، أنا محمد بن سليمان، وأحمد بن هارون، قالا: نا سعيد بن عبد العزيز، نا ابن أبي الحواري قال: سمعت راهبا في دير خالد يقول للحسن بن شوذب: لا يكون المحب محبا لله حتى يحبّه بكل الكل، فصاح الحسن بن شوذب (1) ، دير خالد (2) كان خارج الباب الشرقي مما يلي بيت الآبار (3) ، فخرب.
وأخبرنا أبو القاسم الشّحّامي، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، نا الحسن بن محمد بن إسحاق، نا أبو عثمان الخياط يعني سعيد بن عثمان، نا أحمد بن أبي الحواري فذكر الحكاية.
(1) يبدو أن في الكلام سقطا.
(2) دير خالد، نزل فيه خالد بن الوليد عند حصاره دمشق فسمي باسمه، وكان مقابل باب الفراديس ويسمى أيضا دير صليبا ودير السائمة (غوطة دمشق: محمد كردعلي ص 193) .
(3) بيت الأبار: بليدة خربت، ومن عملها المنيحة وجرمانا ودير هند وبيت سابا، والغالب أنها التل الكبير الماثل للعيان شرقي جرمانا ويقال لخرائبها الآن تل أم الإبر (غوطة دمشق، محمد كردعلي ص 164) .