وفيها ـ يعني سنة خمس وثمانين ـ توفي عبد العزيز بن مروان بمصر في جمادى الأولى.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، قال:
قال ابن بكير، قال الليث: توفي الأصبغ ليلة الخميس لسبع ليال بقين من شهر ربيع الأول، وفيها توفي عبد العزيز ليلة الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الأول ـ يعني من سنة ست وثمانين (1) ـ.
وهذا وهم من يعقوب، فإنّ عبد العزيز مات قبل عبد الملك، وتوفي عبد الملك سنة خمس وثمانين.
أخبرنا أبو البركات الحافظ، أنا ثابت بن بندار، أنا أبو العلاء محمّد بن علي، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد، أنا الأحوص بن المفضّل بن غسان، نا أبي، حدثني أبو محمّد.
أن رجلا أتى عمر بن عبد العزيز فعرض له، فتظلّم من أبيه عبد العزيز بن مروان، قال: فرفع رأسه فقال: (إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ) (2) .
4147 ـ عبد العزيز بن معاوية بن عبد العزيز
ابن محمّد بن أمية بن خالد بن عبد الرّحمن
ابن سعيد بن (3) عبد الرّحمن بن عتّاب بن أسيد
أبو (4) خالد الأموي الأسيدي العتّابي البصري (5)
حدّث بدمشق وغيرها عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، ومحمّد بن يونس الكديمي، وأبي حذيفة موسى بن مسعود، وسليمان بن داود الشّاذكوني، وأزهر بن سعد، وجعفر بن عون، وفهد بن حيان النهشلي، ومحمّد (6) بن عبيد الله العتبي، ومحمّد بن عبد الله الأنصاري، ومحمّد بن جهضم (7) ، ومحمّد بن مخلد الحضرمي، وأبي زيد سعيد بن الربيع
(1) المعرفة والتاريخ 3/ 333 ـ 334 ولم أعثر فيه على قول يعقوب في وفاة الأصبغ.
(2) سورة الصافات، الآية: 106.
(3) بالأصل: عن، والمثبت عن م.
(4) في م: ابن.
(5) انظر أخباره في:
تاريخ بغداد 10/ 452 والمنتظم 5/ 174 وميزان الاعتدال 2/ 636 والوافي بالوفيات 18/ 563 وسير أعلام النبلاء 13/ 382 وتهذيب التهذيب 3/ 474.
(6) ما بين الرقمين سقط من م.
(7) ما بين الرقمين سقط من م.