فقل: اللهم أعنّي على شكرك وذكرك وحسن عبادتك» [3563] .
قال الصّنابحي: قال لي معاذ: إني أحبك فقل هذا الدعاء، قال أبو عبد الرّحمن: قال لي الصّنابحي: وأنا أحبك فقل، قال عقبة: قال لي أبو عبد الرّحمن: وأنا أحبك فقل، قال حيوة: قال لي عقبة: وأنا أحبك فقل، قال أبو عبدة قال لي حيوة: وأنا أحبك فقل، قال عمرو: فقال لي أبو عبدة: وأنا أحبك فقل، قال أبو بكر: قال لنا حسن: وأنا أحبكم فقولوا، قال النجاد: قال لنا ابن أبي الدنيا: وأنا أحبكم فقولوا، قال الحرفي (1) : قال لنا النجاد: وأنا أحبكم فقولوا، قال أبو القاسم: وقال لنا الحرفي (2) : وأنا أحبكم فقولوا، وقال لنا أبو محمّد: قال لنا أبو القاسم: وأنا أحبكم فقولوا: وقال لنا أبو محمّد بن طاوس: وأنا أحبكم فقولوا.
وقال لنا والدي: قرأت بخط الحسين بن علي النّسوي، على جزء لعلي بن الخضر العثماني (3) :
قد جاف جنبي عن الرقاد ... خوفا من الموت والمعاد ...
من خاف من سكرة المنايا ... لم يدر ما لذة الرقاد ...
قد بلغ الزرع منتهاه ... لا بدّ للزرع من حصاد
1582 ـ الحسين بن علي
أبو علي المقرئ المعروف بالدمشقي
سمع أبا الحسن بن أبي الحديد، وبلغني أنه كان رافضيا، وهو الذي سعى بأبي بكر الخطيب إلى أمير الجيوش، وقال: هو ناصبي يروي فضائل الصحابة، وأخبار خلفاء بني العباس في الجامع فكان ذلك سبب إخراج الخطيب من دمشق، وحكي عنه أنه كان لا يقرئ سورة الفاتحة لأحد، ويزعم أنه قرأها على جبريل.
قرأت بخط أبي عبد الله محمّد بن علي بن قبيس، مات أبو علي الدمشقي في العشر الأخير من ذي القعدة ـ يعني سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.
(1) بالأصل هنا الحرقي، والصواب بالفاء، وقد مرّ في بداية الحديث وفي م: الحربي.
(2) بالأصل هنا الحرقي، والصواب بالفاء، وقد مرّ في بداية الحديث وفي م: الحربي.
(3) الأبيات في بغية الطلب لابن العديم 6/ 2724.