ولي الغزو في خلافة هشام بن عبد الملك، له ذكر.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ـ شفاها ـ نا عبد العزيز الكتاني (1) ، أنا أبو محمّد بن نصر، أنا أبو القاسم بن أبي العقب، أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم، نا محمّد بن عائذ، عن الوليد بن مسلم، وقال في سنة تسع عشرة ومائة غزا عبد الرّحمن بن القعقاع العبسي ـ يعني أرض الروم ـ في خلافة هشام بن عبد الملك.
3927 ـ عبد الرّحمن بن قيس بن سواء
أبو عطية المذبوح (2)
شهد اليرموك.
أخبرنا أبو الحسن الفرضي، نا أبو محمّد الصوفي، أنا مسدّد بن علي بن عبد الله، أنا أبي، أنا عبد الصمد بن سعيد (3) ، قال في تسمية من نزل حمص من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أبو عطية حمصي، حدثني ابن عوف، نا علي بن عياش عن (4) إسماعيل بن عياش، عن محمّد بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن أبي عطية، قال: توفي رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا.
أنبأنا بمعناه أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم الحافظ، نا محمّد بن أحمد بن الحسن، نا محمّد بن عثمان، نا أبو بلال الأشعري، نا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد (5) ، عن خالد بن معدان، عن أبي عطية.
أن رجلا توفي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: يا رسول الله لا تصلّ عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل رآه أحد منكم على شيء من أعمال الخير؟» فقال رجل حرس معنا ليلة
(1) الأصل: الكناني، تصحيف، والصواب عن م.
(2) الجرح والتعديل 5/ 277 والإصابة 3/ 98.
(3) ترجمته في سير أعلام النبلاء 15/ 266.
(4) عن م وبالأصل: محمد.
(5) الحديث من طريق بحير بن سعد في أسد الغابة 5/ 216 (باب الكنى) عن أبي عطية الوادعي. وقال فيه: مذكور في الصحابة الشاميين، وقد اختلف في صحبته.