فهرس الكتاب

الصفحة 23494 من 25742

شاعر، وهو أخو النجاشي، وهو قيس بن عمرو، وكان محسنا، وهو القائل يرثي أخاه النجاشي:

من (1) كان يبكي هالكا فعلى فتى ... ثوى بلوى لحج (2) وآبت رواحله ...

فتى لا يطيع الزاجرين عن الندى ... وترجع (3) بالعصيان عند عواذله

وهي قصيدة حسنة.

روى عن معاوية.

روى عنه: عثمان بن المنذر كما ذكر بعض الرواة، والصحيح أنه القاسم بن محمّد الثّقفي، وقد تقدم ذكره في موضعه على الصواب.

من أصحاب علي ممن شهد عام أذرح الحكومة مع أبي موسى.

تقدم ذكره في ترجمة الحارث بن مالك (4) .

5764 ـ قيس بن مشجر

ويقال: ابن المجشر ـ اليعمري (5)

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد غزوة مؤتة، وقال في ذلك شعرا.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو الحسين بن النّقّور، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا رضوان بن أحمد، حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار، حدّثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال (6) :

(1) كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي المؤتلف والمختلف: «ومن يبكي» فيرتفع الخرم من البيت.

(2) لحج: بالفتح ثم السكون: مدينة باليمن (معجم البلدان) .

(3) بالأصل وم: ويرجع، والمثبت عن «ز» ، والمؤتلف والمختلف.

(4) تقدمت ترجمة الحارث بن مالك في تاريخ مدينة دمشق 11/ 470 رقم 1154 ط الدار.

(5) ترجمته في الإصابة 3/ 259 وسماه ابن حجر: قيس بن مالك بن المحسر وقيل بتقديم السين، وقيل: بإسقاط: مالك، وبه جزم المرزباني، وقيل: ابن مسحل.

وأسد الغابة 4/ 146 وسماه: قيس بن المسحر، واليعمري نسبة إلى يعمر الشداخ بن عوف الكناني الليثي.

(6) الخبر والشعر في سيرة ابن هشام 4/ 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت