فهرس الكتاب

الصفحة 15600 من 25742

قالوا: قال سعيد بن عبد العزيز، عن قدماء للشاميين وغيرهم: ويحمل خالد بن الوليد ونادى في الناس بالمسير عند فراغهم من أجنادين، فأقبل سائرا إلى دمشق حتى نزل ديره (1) الذي كان ينزل به أول مرة من قبل باب الشرقي، ونزل أبو (2) عبيدة على باب الجابية، ونزل يزيد بن أبي سفيان على باب توما ـ أو باب كيسان ـ فحاصروا أهلها حصارا شديدا، وقدم على خالد بدمشق عبد الرّحمن بن أبي سرح بجواب كتابه من أبي بكر، وموقع ما فتح الله على المسلمين منه، وممن قبله من أهل الإسلام.

وقام عبد الرّحمن إلى يزيد بن أبي سفيان فأيّده، فقال له يزيد: هل لقيت أبي؟ قال: نعم، قال: فكيف هو وأهله؟ قال: على أحسن حال، وقد سألني عنك، فأخبرته أنك سقيط النفس بالطعام، محب للإخوان، حازم الرأي في المشورة عند البأس، والصبر عند اللقاء، فقال أبو سفيان كذلك ينبغي لمثله أن يكون، مره أن لا يدع أن يكتب إليّ بحاله وحال المسلمين، قال: فأخبرته أني من أصحابك قال: لا يدع إليّ الكتاب بخبره.

3814 ـ عبد الرّحمن بن سعد الخير

أبو القاسم الحمصي

حدّث بدمشق عن أبي الفضل العبّاس بن إسماعيل الهاشمي البغدادي، وأبي (3) الحارث عبد الوهّاب بن الضحاك العرضي، كنّاه ولم يسمه (4) .

روى عنه: إبراهيم بن سنان.

أخبرنا أبو الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين، أنا أبو الحسن علي بن طاهر الأديب، أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الرّحمن الطرائفي، أنا أبو القاسم بن محمّد الحافظ، أنا إبراهيم بن محمّد بن صالح القرشي، حدّثني أبو القاسم (5) عبد الرّحمن بن سعد الخير ـ حمصي ـ بدمشق عند مسجد الثقفيين في المربعة عند دار كروس (6) ، نا العبّاس بن إسماعيل أبو الفضل الهاشمي البغدادي، نا عبد الرّحمن بن علقمة، نا أبو عصمة، عن سليمان بن

(1) دير خالد: هو دير صليبا بدمشق مقابل باب الفراديس، نسب إلى خالد بن الوليد لنزوله فيه عند حصاره دمشق، قال ابن الكلبي: هو على ميل من الباب الشرقي (معجم البلدان) .

(2) عن م وبالأصل: أبا عبيدة.

(3) عن م وبالأصل: وأبو الحارث.

(4) عن م وبالأصل: ولم يسميه.

(5) «أبو القاسم» ليست في المطبوعة.

(6) بالأصل: «دروس» وفي م: «دوس» والمثبت عن المختصر 14/ 256 والمطبوعة. وقد مرّ ذكر هذه الدار في كتابنا تاريخ مدينة دمشق: راجع الجزء الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت