الزعيزعة كاتب مروان لم يذكر له اسما (1) .
أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أبي علي، أنا أبو بكر الصفار، أنا أبو بكر الحافظ، أنا أبو أحمد، قال: أبو الزعيزعة كاتب مروان، شهد أبا هريرة، روى عنه عمرو بن عبيد، قال البخاري: قال سليمان بن حرب، نا حمّاد بن زيد، نا عمرو بن عبيد، حدّثني أبو الزعيزعة كاتب مروان.
أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو القاسم علي بن بشرى بن عبد الله، أنا أبو علي محمّد بن هارون بن شعيب، نا محمّد بن جعفر صهر المبرّد، نا محمّد بن يزيد المبرّد، نا المدائني قال: قال سليمان بن عبد الملك لأبي الزعيزعة: هل أتخمت قط؟ قال: لا، قال: لم؟ قال: لأنا إذا طبخنا أنضجنا، وإذا مضغنا رفقنا، ولا نكظّ المعدة، ولا نخلّيها.
شهد وفاة سليمان بن عبد الملك، وبيعة عمر بن عبد العزيز، له ذكر.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنبأ أحمد بن معروف ـ إجازة ـ نا الحسين بن الفهم، نا محمّد بن سعد (3) ، أنا علي بن محمّد، عن يعقوب بن داود الثقفي، عن أشياخ من ثقيف، قال: قرئ عهد عمر بعد وفاة سليمان بالخلافة وعمر ناحية، وهو بدابق، فقام رجل من ثقيف يقال له سالم من أخوال عمر. فأخذ بضبعيه فأقامه، فقال عمر: أما والله، ما الله أردت بهذا، ولن تصيب بها مني دنيا، ثقيف أخوال أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب أم عمر بن عبد العزيز، أمها ثقفية.
صحبه وحكى عنه.
(1) وقع الخبر في م متأخرا عن الخبر التالي.
(2) ترجمته في بغية الطلب 9/ 4176.
(3) الخبر في طبقات ابن سعد 5/ 339 ـ 340 في ترجمة عمر بن عبد العزيز.
(4) الإخميمي نسبة إلى إخميم بالكسر ثم السكون، بلد بالصعيد في الإقليم الثاني، على شاطئ النيل بالصعيد ينسب إليها ذو النون بن إبراهيم الإخميمي المصري الزاهد (ياقوت) .