فهرس الكتاب

الصفحة 23856 من 25742

امرأة لوط قد مسخت حجرا (1) تحيض عند رأس كل شهر.

قال ابن عدي: وأحمد بن محمّد بن حرب (2) هذا هو مشهور بالكذب ووضع الحديث.

أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل، أنبأنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرّحمن الصابوني، أنبأنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسين السلمي، أنبأنا أبو عمرو بن مطر قال: سمعت أبا بكر محمّد بن دلوية الدقاق يقول: سمعت سعيد بن سعد يقول: سمعت أبا مطيع عبد الرّحمن بن المثنى يقول: سمعت علي بن الجارود يقول:

كنا خرجنا في طلب العلم، فمررنا عشية عرفة أنا وصاحب لي بمدينة قوم لوط ـ صلى الله على لوط ـ فقلت لصاحبي، أو قال لي: ندخل فنطوف في تلك السكك إلى غروب الشمس، إذا نحن برجل كوسج، أشعث، أغبر، على جمل له أحمر، فوقف علينا، فسألنا: من أنتم؟ ومن أين أنتم؟ فأخبرناه، فلمّا أراد أن يجوزنا قلنا له: من أنت؟ فتغافل، فقلنا الثانية، فتغافل، فقلنا: لعلك إبليس، قال: أنا إبليس، قلنا: يا معلون من أين؟ قال: هذا وجهي من الموقف، رأيت اليوم ثمّ من كان يذنب خمسين سنة، حتى كنت شفيت صدري منه، فاليوم أنزل عليه الرحمة، فلم أصبر من ذلك حتى وضعت التراب على رأسي، وجئت هاهنا أنظر إليهم يسكن ما بي.

ذكر من اسمه لؤلؤ

سمع بدمشق أبا الدحداح التميمي.

روى عنه: أبو الحسن أحمد بن الحسن بن أحمد بن الطيان الدمشقي.

أنبأنا أبو طاهر محمّد بن الحسين بن الحنّائي، أنبأنا أحمد بن الحسن بن أحمد بن عثمان بن سعيد بن قاسم الغسّاني ـ إجازة ـ كتب بها الينا من أطرابلس، أنبأنا أبو محمّد لؤلؤ ابن صدقة المرعشي السمسار ببيت المقدس، حدّثنا أبو الدحداح أحمد بن محمّد بن

(1) الأصل، وم، ود، وت: «حجرة» والمثبت عن ابن عدي.

(2) ميزان الاعتدال 1/ 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت