حكى عن عمر بن عبد العزيز.
حكى عنه ابنه خالد بن عبد الله.
أخبرنا أبو يعلى حمزة بن علي بن هبة الله الثعلبي، نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم، أنا عبد الله بن الوليد الأندلسي، أخبرني محمّد بن أحمد فيما كتب إليّ:
أخبرني جدي عبد الله بن محمّد بن علي اللّخمي، أنا عبد الله بن يونس، أنا بقي بن مخلد، نا أحمد بن إبراهيم الدوري، نا يحيى بن علي بن الحارث المحاربي، نا خالد بن عبد الله السلمي، عن أبيه، قال: صلّيت مع عمر بن عبد العزيز العتمة، ثم دخلت معه أمشي في صحن داره في ليلة مقمرة، وكان إذا صلّى أو مشى أو قعد إنما يضع كفه اليمنى على ذراعه اليسرى منذ ولي، فغفل تلك الساعة عن نفسه فأرخى يديه ثم خطر بيديه وكمّيه خطرانا أنكرت ذلك منه، فالتفت إليّ وأعاد يده فقال: أستغفر الله يا سلمي، إنّا والله ضربنا على ما رأيت ضربا، وأدبنا عليه أدبا، قال يحيى بن يعلى: أي يمشي هذه المشية.
مغنّ (1) وفد على الوليد بن يزيد، وحكى عنه.
حكى عنه: ابنه أبو بسطام موسى بن خالد.
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب (2) ، أخبرني علي بن سليمان الأخفش، نا محمّد بن يزيد، قال: حدّث الزبيري عن خالد صامة، قال: قدمت على الوليد بن يزيد، فدخلت إليه وهو في مجلس ناهيك به، وهو على سريره وبين يديه: ابن عائشة، ومعبد، ومالك، وأبو كامل (3) ، فجعل القوم يغنون حتى إذا بلغت النوبة إليّ اندفعت فغنّيت (4) :
(1) الأصل وم: مغني.
(2) الخبر في الأغاني 18/ 333 ـ 334 في أخبار عروة بن أذينة.
(3) الأربعة من المغنين، انظر أخبارهم في الأغاني (انظر الفهارس) .
(4) الأبيات في الأغاني.