تعرف الموت لم تصنع بي هذا كله في كلمة خرجت من فمي على غير قصد لمكروه ولا عداوة، ولا أحنة، إني أكلك إلى الله في ظلمك إيّاى يوم يعضّ الظالم على يديه، فإنه لا طاقة لي بك، وقد خفرت ذمّة نبيك وظلمت رجلا من رعيتك، فأدركت خالدا عليه رقة لما ذكر له ما يعرف من الحقّ فأمر له بخمسة آلاف درهم، وقال له: حلّلني قال: أنت في حلّ.
أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السّيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط قال: وفيها ـ يعني سنة عشرين ومائة ـ مات أسد بن عبد الله بخراسان (1) .
689 ـ أسد بن القاسم بن العباس بن القاسم
أبو الليث المقرئ العبسي الحلبي (2)
سكن دمشق وكان إمام مسجد سوق النحاسين.
وحدّث عن: أبي القاسم الفضل بن جعفر، وأبي بكر الميانجي، وأحمد بن محمد بن صالح بن النّضر الأنطاكي الفقير.
روى عنه: أبو الحسن علي بن محمد بن شجاع، وعلي بن محمد الحنّائي، وأبو سعد إسماعيل بن علي السمان الرازي، وعبد العزيز بن أحمد الكتاني.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو الليث أسد بن القاسم بن العبّاس الحلبي ـ قراءة عليه ـ نا أبو القاسم الفضل بن جعفر، نا محمد بن الفضل، نا عقبة بن مكرم، نا عبد الله بن عيسى الخزّاز (3) ، نا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الصّدقة تطفئ غضب الربّ، وتدفع ميتة السّوء (4) » [2217] .
كذا قال: وهو محمد بن عبيد الله بن الفضيل نسبه إلى جده ولم يصغره.
(1) تاريخ خليفة ص 350.
(2) بغية الطلب 4/ 1553.
(3) إعجامها غير واضح بالأصل وم، والمثبت «الخزاز» بمعجمات عن تقريب التهذيب.
(4) كنز العمال 6/ 15995.