ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو القاسم بن البسري، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ـ إجازة ـ حدّثنا عبيد الله بن عبد الرّحمن السكري قال: دفع إلي عبد الرّحمن بن محمّد بن المغيرة كتابا نسخته وقرأته عليه، حدّثني أبو عبيد القاسم بن سلّام قال: سنة ثمان وتسعين فيها توفي قيس بن أبي حازم.
5760 ـ قيس بن عمرو
أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم
ابن مازن بن النجّار ـ تيم الله ـ بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج
ويقال: بن مبذول بن مازن بن صعصعة بن هوازن (1)
حليف لبني النجّار.
له صحبة، شهد بدرا والعقبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم شهد اليرموك أميرا على كردوس (2) .
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
روى عنه: واسع بن حبّان بن منقذ الأنصاري المدني.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأنا شجاع بن علي، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة، أنبأنا أحمد بن محمّد بن إبراهيم مولى بني هاشم، حدّثنا أبو حاتم محمّد بن إدريس الرازي، حدّثنا سعيد بن أبي مريم، حدّثنا عبد الله بن لهيعة، حدّثني حبّان بن واسع بن حبّان عن أبيه، عن قيس بن أبي صعصعة أنه قال:
يا رسول الله في كم أقرأ القرآن؟ قال: «في خمسة عشر» قال: فإنّي أجدني أقوى من ذلك، قال: «ففي كل جمعة» قال: فإني أجدني أقوى من ذلك، قال: فسكت لذلك وهو مغضب عليه، ثم رجع فقال: «تقرأ في خمس عشرة ليلة» ثم قال: يا ليتني قبلت فريضة رسول الله صلى الله عليه وسلم [10588] .
أخبرنا أبو علي الحداد وجماعة في كندة قالوا: أنبأنا أبو بكر بن ريذة (3) ، أنبأنا سليمان
(1) ترجمته في الإصابة 3/ 251 و 255 وأسد الغابة 4/ 129 والاستيعاب 3/ 223 (هامش الإصابة) ، والمعرفة والتاريخ 1/ 298 وطبقات ابن سعد 3/ 517.
(2) تاريخ الطبري 3/ 397.
(3) بدون إعجام بالأصل وم، وفي «ز» : رنده، والصواب ما أثبت.