1792 ـ حميد بن أبي الجهم
هو حميد بن عبيد يأتي بعد.
من رءوس من قام ببيعة يزيد بن الوليد الناقص، له ذكر في ترجمة رزين بن ماجد.
من وجوه أهل دمشق وفرسان قحطان، وولي شرطة يزيد بن معاوية، له ذكر.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنا أبو الحسن المعدّل، أنا أبو محمّد الحسن بن إسماعيل، أنا أحمد بن مروان، نا عبد الله بن مسلم بن قتيبة، نا الرياشي، قال: دخل رجل من أهل الشام على عبد الملك بن مروان، فقال: إني تزوجت امرأة وزوجت ابني أمّها ولا غنى بنا عن رفدك، فقال له عبد الملك: إن أخبرتني ما قرابة ما بين أولادها (2) إذا ولد لهما فعلت بك كذا، فقال: يا أمير المؤمنين هذا حميد بن بحدل قد قلّدته سيفك ووليته ما وراء بابك فسله. فإن أصاب لزمني الحرمان واتسع (3) في العذر، فدعا بالبحدلي، فسأله، فقال: يا أمير المؤمنين إنك لم تقدمني على العلم بالأنساب ولكن قدمتني على الطعن بالرماح، والضرب بالسيوف أحدهما عم الآخر، والآخر خاله.
وقد وجدت هذه الحكاية من وجه آخر، قرأتها بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف المقرئ، وأنبأنيها أبو القاسم النسيب وأبو الوحش الضرير عنه، أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمّد الفرضي، نا أبو بكر محمّد بن يحيى، نا يموت بن المزرّع، نا رفيع بن سلمة، عن الهيثم، عن عوانة، قال: دخل رجل من أهل الشام على عبد الملك، فقال له: يا أمير المؤمنين إنّي قد تزوجت امرأة، وزوجت ابني أمّها ولا غنى بي عن رفدك، فقال له: إن أخبرتني بقرابة ما بين ولديكما فعلت ما تريد، فقال: يا
(1) ترجمته في بغية الطلب 6/ 2969.
(2) كذا، يعني الأم.
(3) كذا بالأصل وفي م: واتسع لي العذر.