على أن شعبة قد روى عنه كما ذكرت، ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه، والله تعالى أعلم.
شاعر من أهل الحجاز، وفد على عبد الملك، ويقال على يزيد بن عبد الملك، وستأتي قصته في ترجمة عمرو بن مرّة الحنفي، وفي ترجمة سنان بن الحارث الغطفاني.
ابن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار،
واسمه: تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج
ابن حارثة بن ثعلبة بن عامر
أبو طلحة الأنصاري (2)
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقال سهل بن زيد، والأول أصح.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
روى عنه: ربيبه أنس بن مالك، وعبد الله بن عبّاس، وابنه عبد الله بن أبي طلحة، وابن ابنه إسحاق بن عبد الله، وسعيد بن يسار أبو الحباب.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، وأبو محمد السّيّدي، وأبو القاسم تميم، بن أبي سعيد، وأبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر، قالوا: أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر بن مسرور، نا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد السلمي، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجّي، ـ إملاء ـ نا عبد الله بن رجاء، نا عبد العزيز الماجشون، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن أبي طلحة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة» [4509] .
(1) بالأصل حزام واتفقت مصادر ترجمته: حرام. بالراء المهملة. وصوبنا اللفظة بالراء.
(2) ترجمته في الاستيعاب 1/ 549 أسد الغابة 2/ 137 الإصابة 1/ 566 تهذيب التهذيب 2/ 241 الوافي بالوفيات 15/ 31 سير أعلام النبلاء 2/ 27 وبحاشيتها أسماء مصادر أخرى ترجمته.